جمال مبارك يستعرض خبرته السياسيّة في باريس

القاهرة ـ الأخبار
بعد فترة قضاها بعيداً عن الأضواء، قام نجل الرئيس المصري حسني مبارك، جمال، أمس، باستعراض خبراته في الشؤون الدولية والسياسة الخارجية، في ما ظهر على أنّه إعادة تسويق لنفسه كخليفة محتمل لتولّي السلطة بعد والده، وذلك خلال زيارته العاصمة الفرنسيّة باريس، التي تخلّلتها مقابلات وخطابات عديدة.
وعبّر مبارك الابن، عن أمله أن يعيد الرئيس الأميركي جورج بوش، خلال زيارته الحالية لمنطقة الشرق الأوسط، «تأكيد الاستمرار في العمل مع الأطراف المعنية في المنطقة للوصول لاتفاق» حول القضية الفلسطينية. وأشار في مقابلة أجراها مع قناة «فرانس 24» الفرنسية، إلى أنّ «مصر والدول في المنطقة طالبت بهذا طوال ولاية الإدارة الأميركيّة» الحاليّة، معرباً عن أسفه لأنّه لم يتحقّق الكثير في هذا الشأن.
وعن شعوره بشأن الحودث في المنطقة، وخصوصاً في لبنان والسودان وجزر القمر، قال «لا نستطيع الاستسلام للأمر الواقع. طبعاً الوضع يقلق الكثيرين. ونحن نرى تداعيات كلّ هذه المشاكل والأخطر تداخلها بعضها مع بعض». ولفت إلى أنّ القضايا الإقليمية «معقَّدة»، ولكنّ مصر تاريخياً كانت وستظلّ تؤدي «دورها التاريخي».


عدد السبت ١٧ أيار ٢٠٠٨
أرسله رأفت الخضرى (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2008-05-18 12:10.

نحن نعلم بأن السيد /جمال مبارك ،كان المساعد السياسى الأول للرئيس مبارك ( ادام الله له الصحة ) فى ادرة وحكم البلاد ، خلال الفترة السابقة منذ بداية إقتحامه للعمل السياسى، بمطابخ وورش السياسة المصرية التى أهلته للحكم بدرى بدرى ، ليس بأسمه وإنما بأسم / السيد الرئيس ( فهذه هى الطبيعة البشرية لابد من الأبن ان يساعد ابيه،وكذالك المثل القائل لأى أب " إبنى فى حضنى ليه أدور عليه" )ومن منطلق بأن الأبن المؤهل العاقل لايضر والده،والوالد هنا هو السيد / الرئيس مبارك الممثل الرئيسى للوطن ، لذا فالوطن هو الوالد الحقيقى للسيد / جمال مبارك ، وعلى هذا يجب عليه التمعن والنظر للوطن بصورة اعمق وأشمل والنهوض بشبابه، وبناء البشر قبل الحجر ، وبدر الزروع، وسد الجوع ، وبشر بالأمل ونادى للعمل ، وإشف الألم ، ابنى داخلك يبدع خارجك ، ولا تحتكر دايماً إبتكر ، اقضى عـ الفسـاد ففى العدل لاعبيد ولا أسياد ، فأساس الدول تبنيه الناس فالذى يبنى عمره ما ينداس .
واسمح لى ان اعترف بأن الايام السابقة كانت هناك بعض التغيرات الجذرية فى مطبخ السياسة المصرية منها الصالح ومنها الطالح ، من خلال الفكر الجديد والمقصود بيه انت بالتحديد ، لذا يرجى منكم القضاءعلى السياسات الطالحة والعمل على السياسات الصالحة بالإكثار آخذاً فى الإعتبار ماسبق من أفكار ،وهذه فرصتك فى الحياة والإستمرار.