المصدّرون يبحثون عن منافذ آمنة

أيمن فاضل
احد المعابر الحدوديّة الشماليّة (أرشيف)احد المعابر الحدوديّة الشماليّة (أرشيف)انخفض التصدير خلال اليومين الماضيين بنسبة 70 في المئة، وهي خسائر ضخمة للاقتصاد وللمصدرين وفق نائب رئيس نقابة مصدري ومستوردي الخضار والفاكهة طوني طعمة، الذي أشار إلى أن الوضع الأمني لا يؤثر على حركة التصدير، بل إقفال الطرق ومنع الشاحنات من بلوغ الحدود، لكن طعمة لا يلبس أن يقول إن إقفال طريق المصنع لمدة اليومين السابقين لن يكبّد المصدرين خسائر ضخمة، لكن استمرار إقفال الحدود سيؤدي إلى كساد في البضائع، ما ينعكس خفضاً في أسعارها، مشيراً إلى أن البضائع المجهزة في برادات تتحمل يومين إضافيين من دون أن تتلف، لكنه استنكر في المقابل استهتار جميع الجهات بالاقتصاد الوطني، وتغليب المصالح السياسية على مصلحة الوطن.
واستنكر طعمة قرار الحكومة القاضي بوقف دعم الصادرات الزراعية، الذي سيؤدي حسب كلامه إلى تدهور واقع هذا القطاع، داعياً الحكومة إلى مراجعته، مشيراً إلى أن سوريا تمنع تصدير العديد من السلع إليها، ما يجعل خط التصدير يمر عبرها إلى الأردن والعراق والسعودية، وتخوف طعمة من أن تكون هذه الأحداث التي صودف أنها تحصل في بداية الموسم معرقلاً بقية الموسم، مشيراً إلى أن إغلاق الطرق سيؤدي إذا استمر إلى انهيار حركة التصدير بشكلٍ كامل، آملاً أن يغلّب السياسيون المصالح الاقتصادية. وعن أوضاع الطرق، وخصوصاً بعد الحديث عن عمليات إقفال طريق المصنع وفتحها مراراً قال طعمة إن المسألة على طريق الحل، وخصوصاً بعد إعادة فتح معبري العبودية والعريضة، جرى تأمينهما من قبل القوى الأمنية بموافقة الأهالي، لافتاً إلى أن كامل حركة التصدير خلال هذه الفترة تجري عبر هذين المعبرين، مشيراً إلى أنهما آمنان بالكامل.
وبعد التخوف الذي برز في الإعلام خلال اليومين الماضيين من أزمة وقود، ما دفع الناس إلى شرائه بكميات كبيرة كادت تخلق أزمة، قال رئيس نقابة أصحاب الصهاريج ومتعهدي النقل إبراهيم السرعيني إنه لا أزمة وقود، وأن ما يتردد في الإعلام ما هو إلاّ تهويل، مشيراً إلى أن الصهاريج تنقل الوقود بشكلٍ طبيعي.


عدد السبت ١٠ أيار ٢٠٠٨