نجوم بريطانيا: افتحوا عيونكم على أطفال سوريا
البيت هو الوطن وما زال السوريون حتى اليوم يخسرون أوطانهم الصغيرة ويتلحفون برد المخيمات، ونصف العالم يتفرج بينما يساهم نصفه الثاني على الأقل في صب الزيت على النار. قبل أيام قليلة، أطلقت مجموعة من المشاهير في بريطانيا بالتعاون مع منظمة اليونسيف إعلاناً خيرياً بهدف التنويه إلى معاناة اللاجئين السوريين، وفتح الباب لجمع التبرعات من أجلهم. الإعلان قدم رؤية مكثفة لحال أطفال المخيمات بلغة سينمائية عالية المستوى.
تدور الكاميرا على وجوه الممثلين إيوان ماك غريغور، ومايكل شين، وطوم هيدلستون، والمغنية والممثلة ريتا أورا، ومغنية البوب إيما بونتون، ومغني الراب تيني تيمباه، ليردد الجميع وعيونهم مغلقة جملة واحدة هي عنوان الإعلان «ليس هنالك مكان مثل المنزل». ثم تلتقط الكاميرا تفاصيل وجه طفلة سورية مهجرة تقف على مشارف المخيم وهي تغمض عينهيا. فيما تجول العدسة على المناطق السورية المحترقة، وتركز على طفل يفزعه القصف من دون أن يتمكن أهله من حمايته أو طرد الخوف عنه. يردد نجوم الإعلان بعد أن يفتحوا عيونهم «ملايين الأطفال السوريين خسروا بيوتهم والمخيمات ليست بيتاً». ومن ثم يطلقون نداءهم الإنساني «أرجوكم افتحوا عيونكم على الأزمة السورية حتى نتمكن حماية الأطفال من البرد» فيما تمتزج أصواتهم بأغنية «افتح عينيك» (open you eyes) لفرقة الروك الاسكتلندية ــ الإيرلندية «سنو باترول» وتمضي الكاميرا نحو طفلة المخيمات مجدداً وقد فتحت عينيها الجميليتن نحو الكاميرا بلباسها الشتوي وهي تدير ظهرها للمخيم. لن يحتاج القائمون على الإعلان بذل أي جهود لإظهار البؤس السوري، فيكفي أن تمر الصورة على طفل يمشي حافياً على الطين في المخيم، وآخرين يتحلّقون حول النار بحثاً عن الدفء، وطفلة تحتضن أخاها الصغير في محاولة يائسة لمحاربة البرد.
شارفت الأزمة السورية على إتمام عامها الثالث ولم تكتمل الكارثة حتى الآن. دقائق فنية بسيطة صنعت في بريطانيا مع نجومها، تمكّنت من ملامسة الجرح السوري بواقعية كبيرة، عله يكون درساً لصناع الدراما السورية كي يعرفوا كيف تكون الإشارة الصحيحة لمعاناة أطفالهم.
تدور الكاميرا على وجوه الممثلين إيوان ماك غريغور، ومايكل شين، وطوم هيدلستون، والمغنية والممثلة ريتا أورا، ومغنية البوب إيما بونتون، ومغني الراب تيني تيمباه، ليردد الجميع وعيونهم مغلقة جملة واحدة هي عنوان الإعلان «ليس هنالك مكان مثل المنزل». ثم تلتقط الكاميرا تفاصيل وجه طفلة سورية مهجرة تقف على مشارف المخيم وهي تغمض عينهيا. فيما تجول العدسة على المناطق السورية المحترقة، وتركز على طفل يفزعه القصف من دون أن يتمكن أهله من حمايته أو طرد الخوف عنه. يردد نجوم الإعلان بعد أن يفتحوا عيونهم «ملايين الأطفال السوريين خسروا بيوتهم والمخيمات ليست بيتاً». ومن ثم يطلقون نداءهم الإنساني «أرجوكم افتحوا عيونكم على الأزمة السورية حتى نتمكن حماية الأطفال من البرد» فيما تمتزج أصواتهم بأغنية «افتح عينيك» (open you eyes) لفرقة الروك الاسكتلندية ــ الإيرلندية «سنو باترول» وتمضي الكاميرا نحو طفلة المخيمات مجدداً وقد فتحت عينيها الجميليتن نحو الكاميرا بلباسها الشتوي وهي تدير ظهرها للمخيم. لن يحتاج القائمون على الإعلان بذل أي جهود لإظهار البؤس السوري، فيكفي أن تمر الصورة على طفل يمشي حافياً على الطين في المخيم، وآخرين يتحلّقون حول النار بحثاً عن الدفء، وطفلة تحتضن أخاها الصغير في محاولة يائسة لمحاربة البرد.
شارفت الأزمة السورية على إتمام عامها الثالث ولم تكتمل الكارثة حتى الآن. دقائق فنية بسيطة صنعت في بريطانيا مع نجومها، تمكّنت من ملامسة الجرح السوري بواقعية كبيرة، عله يكون درساً لصناع الدراما السورية كي يعرفوا كيف تكون الإشارة الصحيحة لمعاناة أطفالهم.