القصّار يبحث وإيمييه إقامة منتدى فرنسي ــ عربي
شدد سفير فرنسا برنار إيمييه على «ضرورة تحقيق الوفاق بين اللبنانيين شرطاً للإفادة من الدعم الذي حظي به لبنان في مؤتمر باريس ــ 3 والذي لم يسبق ان حظي به اي بلد».
كلام ايمييه جاء خلال اجتماع عقده أمس مع رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة العربية عدنان القصار في حضور امين عام الاتحاد الياس غنطوس.
وفي بيان أن القصار أوضح بعد اللقاء أن البحث مع السفير الفرنسي «تناول الاوضاع الراهنة في لبنان ونتائج مؤتمر باريس ــ 3، والعلاقات الاقتصادية بين فرنسا والعالم العربي».
وقال «ابلغني السفير الفرنسي بأن مؤتمر باريس ــ 3 كان بمثابة تعبير صادق وعملي عن التزام المجتمع لعربي والدولي دعم لبنان بكل فئاته، وهو ما يستدعي توافقاً سياسياً واتفاقاً اقتصادياً على الإصلاحات. اذ إن المساعدات مرتبطة بتحقيق الاصلاحات وأداء لبنان الايجابي في هذا المجال سيمكّنه من الاستمرار في الافادة من مساعدات اخرى في المستقبل».
وأكد على ضرورة ايجاد تسوية للأزمة السياسية الحاصلة في اطار المؤسسات الدستورية. وأن تحقيق هدنة اعلامية من شأنه التخفيف من التشنج السياسي الحاصل وأن يكون مدخلاً الى هذه التسوية.
ولفت القصار الى «ان البحث تطرق الى امكان اقامة منتدى اقتصادي عربي ــ فرنسي لتثمير جو الصداقة القائم، الذي يشجع على الاستثمار المتبادل بين فرنسا والعالم العربي. وسنطرح هذا الامر على مجلس الاتحاد العام للغرف العربية في دورته التي ستعقد في بيروت خلال آذار المقبل، لاتخاذ قرار في شأنه».
(الأخبار)
كلام ايمييه جاء خلال اجتماع عقده أمس مع رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة العربية عدنان القصار في حضور امين عام الاتحاد الياس غنطوس.
وفي بيان أن القصار أوضح بعد اللقاء أن البحث مع السفير الفرنسي «تناول الاوضاع الراهنة في لبنان ونتائج مؤتمر باريس ــ 3، والعلاقات الاقتصادية بين فرنسا والعالم العربي».
وقال «ابلغني السفير الفرنسي بأن مؤتمر باريس ــ 3 كان بمثابة تعبير صادق وعملي عن التزام المجتمع لعربي والدولي دعم لبنان بكل فئاته، وهو ما يستدعي توافقاً سياسياً واتفاقاً اقتصادياً على الإصلاحات. اذ إن المساعدات مرتبطة بتحقيق الاصلاحات وأداء لبنان الايجابي في هذا المجال سيمكّنه من الاستمرار في الافادة من مساعدات اخرى في المستقبل».
وأكد على ضرورة ايجاد تسوية للأزمة السياسية الحاصلة في اطار المؤسسات الدستورية. وأن تحقيق هدنة اعلامية من شأنه التخفيف من التشنج السياسي الحاصل وأن يكون مدخلاً الى هذه التسوية.
ولفت القصار الى «ان البحث تطرق الى امكان اقامة منتدى اقتصادي عربي ــ فرنسي لتثمير جو الصداقة القائم، الذي يشجع على الاستثمار المتبادل بين فرنسا والعالم العربي. وسنطرح هذا الامر على مجلس الاتحاد العام للغرف العربية في دورته التي ستعقد في بيروت خلال آذار المقبل، لاتخاذ قرار في شأنه».
(الأخبار)