
مجدل عنجر خُدعت مرّتين
ارتفع النقاش السياسي في بلدة مجدل عنجر. ففعلةالشيخ محمد المجذوب أحدثت صدمة في البلدة لا تختلف عن الصدمة التي أحدثها الموقوف بتهمة التعامل مع إسرائيل زياد الحمصي في سعدنايل، وهي ستكون مماثلة في مجدل عنجر التي أصيبت بخيبة أمل كبيرة
عفيف دياب
انقسمت بلدة مجدل عنجر حول فعلة الشيخ محمد عبد الفتاح المجذوب. فالبعض يتحدث عن خديعة تعرضت لها البلدة من قبل أجهزة أمنية هدفت من وراء «تركيب فيلم» اختطاف الشيخ لنفسه إلى ضرب معنويات مجدل عنجر ووضع حدّ لمشاكستها السياسية التي تقلق الأجهزة الأمنية وبعض الأطراف السياسيين في لبنان، فيما يطغى الرأي الآخر على عموميات المجدل، ويؤكد أن البلدة خُُدعت مرتين: الأولى من جانب جهات سياسية أحسنت استخدام البلدة لأهداف سياسية ومذهبية. وبعدما حققت ما تريد، تخلّت عن شباب المجدل وتركتهم عرضة لتوقيفات وتصفية حسابات سياسية. والثانية من شيخ مغمور كانت له أهدافه الأنانية الخاصة وطموحات دينية وسياسية قد تكون لها امتدادات أمنية محلية أو خارجية. ويقول أصحاب وجهة النظر الأخيرة إن الشيخ المجذوب استفاد من التحريضات المذهبية التي كانت تلقى دعماً سياسياً ومالياً من جهات لبنانية وخارجية، وهو بفعلته كان يسعى إلى إدخال البلدة في بحر من الدماء وإحداث فتنة لا تحمد عقباها وتوصل مجدل عنجر إلى الهاوية. و«قد نجحت الأجهزة الأمنية في وأد هذه الخطة في مهدها». ويضيف أحد رجال الدين المستقلين في البلدة أن تصرّف الشيخ المجذوب «كان جزءاً من فلتان الشارع المحلي بعد أحداث السابع من أيار، وهذا الفلتان تطور نتيجة غياب الدولة وأجهزتها، إذ أدى هذا الغياب الرسمي إلى رفع مستوى الفلتان السياسي والتحريضي، وكان على رأسه الشيخ المجذوب». يتابع رجل الدين المستقل في مجدل عنجر أن المظاهر المسلحة في مجدل عنجر «استفاد منها الشيخ محمد المجذوب، وتحولت إلى استفادة مالية وأهداف انتهازية». ولفت رجل الدين المستقل إلى أن الشيخ المجذوب «لم يدرك أن مفاعيل السابع من أيار بدأت تنتهي منذ ما بعد الانتخابات النيابية الأخيرة، وأن مجدل عنجر بدأت تعود إلى استقرارها السياسي والشعبي، وهذا الاستقرار لم يرق الشيخ ومن خلفه، فعمدوا إلى إثارة القلاقل في البلدة وجوارها، وحاول بالاختطاف الوهمي استباق الزمن بأفلام بوليسية واستحضار السابع من أيار من جديد». وينتقد رجل الدين المستقل في مجدل عنجر «دار الفتوى في البقاع»، ويقول «للأسف هيبة دار الفتوى بعد عمل الشيخ المجذوب البوليسي سقطت، وما فعله الشيخ تتحمل مسؤوليته الدار مباشرة. فهي التي رفعت من خطابها السياسي والتحريضي، وقد لاقى أهالي البلدة دار الفتوى بخطابها. ولكن للأسف، الشباب في مجدل عنجر اكتشفوا متأخرين أن مرجعيتهم الدينية، وحتى السياسية، تخلّت عنهم بين ليلة وضحاها.
وهذا التخلّي كان سبباً أيضاً في الاختطاف الوهمي والكاذب الذي أقدم عليه الشيخ محمد (المجذوب) وألحق أفدح الأضرار السياسية والمعنوية بأهالي مجدل عنجر». ويؤكد الرجل أن «الصدمة» التي أحدثها الشيخ المجذوب في مجدل عنجر و«في الشارع السنّي ككل، أفقدت الثقة بدار الفتوى في البقاع. فالناس هنا في مجدل عنجر وكل البقاع يكنّون الاحترام الكبير لمشايخ دار الفتوى، وعلى الدار العمل سريعاً لاستعادة موقعها وتصويب مواقفها السياسية والكف عن تغطية بعض المخالفين للقوانين الدينية والمدنية».
هذه القراءة لأحد رجال الدين في مجدل عنجر، تجد صدى إيجابياً في البلدة التي تشهد لقاءات متنوعة تجري خلالها حوارات عن فعلة الشيخ المجذوب، إذ يجمع معظم الأهالي على إدانة واستنكار هذا العمل الذي كاد أن يحدث فتنة في ربع الساعة الأخير، قبل «إلقاء القبض» على الشيخ المجذوب. هذا الاستنكار بقي البعض المجهول يقف ضده من خلال توزيع بيان ليل أول من أمس في شوارع مجدل عنجر حمل عنوان «أفلام الأجهزة الأمنية في دولتنا الموقرة»، مقلقاً الأجهزة الأمنية التي بدأت تحرياتها لمعرفة الأشخاص الذين يقفون وراء البيان الذي يتهم استخبارات الجيش بعملية تنظيم خطف المجذوب بهدف كسر إرادة المجدل وتوجيه «ضربة موجعة توقف المشروع الإسلامي». ويقول البيان غير الموقّع إن استخبارات الجيش في 8/1/2010 أخذت قرار «أمر القبض على الشيخ المجذوب وطريقة الخطف»،
وأنه في 26/1/2010 «كان التنفيذ على مدخل طريق معمل السكر». يضيف البيان أن الشيخ المجذوب «اقتيد إلى مركز الاستخبارات في أبلح لغاية الساعة الخامسة بعد عصر الأربعاء، ومن ثم إلى وزارة الدفاع، بعد أن تطورت الأمور وبدأت تخرج عن السيطرة، وبعد استفزاز الضمير السنّي ككل في كل لبنان». يتابع البيان الذي وزع في مجدل عنجر أنه بعدما «وصل تقرير إلى وزارة الدفاع أن كل الأحزاب المناهضة للدولة اتخذت قرار التوجه إلى مجدل عنجر صباح الجمعة» وأنه نتيجة «خوف الدولة من تدهور الأمور بدأ التخطيط لإنهاء الأمر، وكانت الفكرة إبعاد التضامن مع بلدة مجدل عنجر». ويزعم البيان أن قيادة الجيش وبـ«التنسيق مع قوى الأمن الداخلي»، تقوم الأخيرة بتنفيذ عملية دهم في بلدة لالا. ويضيف البيان أن المجذوب كان في سيارة لقوى الأمن الداخلي خلال عملية الدهم، إذ أدخل إلى المنزل و«أخرجوه على أنه كان مختبئاً فيه ومتخفّياً ومدبراً لعملية خطفه». ويروي البيان أنه عندما نقل المجذوب إلى «فرع التحقيق»، أشرف عليه الطبيب الرائد... (لم يذكر البيان اسمه) وناوله أدوية تصيبه بارتخاء في الأعصاب وبهلوسة. ويلفت البيان إلى أن المعلومات الواردة فيه هي من «شخصية أمنية في وزارة الدفاع، ونشكرها ونقدّرها، وندعو عملاء الدولة إلى أن يسيروا على خطاها».
ادعو اصحاب هذا البيان الذي لا يحمل توقيع ان يرفعوا دعوة ضد الرئيس سليم الحص اذا كانوا اهلا للحق كما يدعون
لم يكن ينقص هذا الوطن الحبيب والعزيز مشاكل السياسيين الذين غالبا ما يسعون نحو مصالحهم دون مصالح الناس حتى طالعنا أحد رجال الدين بفيلم بوليسي كاد أن يؤدي مآربه في إحداث الفتنة بين المسلمين . أنا كرجل دين أقول لكل
رجال الدين تذكروادائماتعاليم الدين الحنيف ووصايا الرسول الكريم الحبيب أن نكون دعاة هداية و صلاح لا دعاة فتنة و فساد, رحم الله ألامام الخميني الذي اشار بوصيته الخالدة الى مدى خطورةالمعممين الفاسدين في الامة والمجتمع
فأتقواالله في الناس يا رجال الدين .
كسر إرادة المجدل ?
فشر!!!!!!!!من ٣٣٢ ق.م حاول ذوالقرنين يكسر ارادة صور ,جرب ما قدر...طحل.قام استعان بشباب البترون.
بلبنان فيك تكسر شو ما بدك...بس ما تقرب صوب الارادة.
عز بعد فاقة!!
أنتظروا و سترون أن أهالي مجدل عنجر سيقفون بجانب شيخهم المراهق كما يفعل أهالي سعدنايل بعد فاجعتهم بالمناضل زياد الحمصي...هذا التضامن ذو البعد الطائفي الصرف يأتي نتيجة للتجييش السني الشيعي بعد السابع من ايار...تخيلوا ان سعدنايل ترشح أخت زياد الحمصي لرئاسة بلديتها في الدورة المقبلة ,دعماًله...
تجد في سعدنايل من يقول ان زياد الحمصي بريء وان القصة ملفقة من قبل مخابرات الجيش!!!!وهؤلاء ليسوا بقلة...
بأختصار تغيرت كل المفاهيم و ضاق الافق الى درجة مثيرة للغثيان...
وماذا تسمي المناضلة يارا، اعترافات المناضل الصهيو-لبناني زياد الحمصي ، وهل هناك مزاجية في تصديق اعتراف من هنا وإنكار آخر من هناك ، أو ليس فرع المعلومات من أوقف المناضل الحمصي بالتعاون مع مخابرات الجيش ، أو ليس هذا الفرع محسوب على تيار السلطة السابقة المعروف باعتباره محسوبا على تيار المستقبل ، كفى بالله عليكم ، فقد انطلت عليكم كذبته ، وكذبة الشيخ المراهق ، وبان الأخضر في المرج ، وكشف غطاء المتعاملين ، والخطأ ليس عليكم بل على حسن نصر الله الذي وافق على عدم إعدام المتعاملين مع اسرائيل بعد خروج المحتل الإٍسرائيلي من لبنان ، وليتحمل حسن نصر الله ما فعلت يداه ومسؤولية برائته وحسن نيته وكرمه ، ....وخلصنا ، انضبوا
منذ اشهر تدور مشاكل في دار الافتاء والقليل القليل طفا على سطح الماء السرقات وهدر الاموال والشعوذات وكل هذا يدور امام اعين رئيس الحكومة الموقر سعد الحريري بالامس القريب افتضح امر الامام الشيخ المجذوب النصاب المحتال وانفضحت كل اسراره واسرار الاموال التي كانت بحوزته ابان ايار الماضي ؟يا ترى من زوده بالفلوس لشراء الاسلحة ومن اجل ماذا كانت الاسلحة؟ هل لمواجهة الشيعة ام لخلخلة الامن في البقاع الاوسط حتي الان لم نسمع اي رد من المرجعيات السنية المتمترسة في دار الافتاء سوى بعض الاصوات الشاذة (المشنوق والقادري )يتهجمون على المسكين الرئيس الحص ويدافعون عن المفتي قباني وكاْنهم اصبحوا محامي الدفاع عن المفتي والعجيب الغريب لم اسمع صوت البوم المفتي الجوزو يتكلم عن اي شيء ام ان هناك امر من السعودية بعدم التحدث بالسياسة فيا رجالات الدين من بطريرك الى مفتي الى شيخ كفوا عن التدخل في شؤوننا واعملوا لربكم فقط وتصبحون على وطن
والله عم نزعل على شعب لبنان العظيم اللي بعدو لاحق هيك قيادات دينية وسياسية عم تلعب فيه مثل الطابة
ليش عم بحوطو الحق على الدولة من بعد م صار الفلتان, ولا ممنوع يجيبو سيرت يلي عمل الفلاتان, دايمن ناس بتخرب , ومنلزقا بالدولة ..... كيف بدا تسير هالدولة و من الصغير للكبير نازل ***** بهالدولة.







شكرا لك أخي