عَ السريع
◄ بعد نجاح أغنية «بابا فين»، تستعد المغنية اللبنانية هيفا وهبي لتقديم برنامج جديد خاص بالأطفال بعنوان «كيدز ستار»، مقابل مبلغ قيمته 75 ألف دولار. ومن المقرر أن تبدأ هيفا تصوير حلقاته فور عودتها من فرنسا التي تقضي فيها إجازة مع زوجها أحمد أبو هشيمة، حسب صحيفة «الدستور». كما تستعد لتقديم تجربة سينمائية جديدة مع المخرج محمد سامي، الذي أخرج لها كليب «قول تاني».
◄ قال الباحث عبد الرحيم علي في إطار تعليقه على الحلقة الشهيرة من برنامج «الاتجاه المعاكس» على قناة «الجزيرة» حيث تعرّض شيخ الأزهر لهجوم عنيف من أحد الدعاة السوريين. إن مشاركة المحللين المصريين ضرورة في هذه البرامج وإن مقاطعتها لن تجدي لأن الرد المباشر يلعب دوراً كبيراً في منع الاعتداء على «الكرامة المصرية».
وشدد عبد الرحيم علي على ضرورة إطلاق قناة مصرية تنافس الفضائيات العربية التي تقوم أساساً على الكوادر المصرية. وجاء كلام علي ضمن برنامج «مع سلمى» الذي تعرضه قناة «أون تي في» وتقدّمه سلمى الشماع.
◄ أحيت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي حفلةً في مجمع «بيال» ــــ بيروت في مناسبة عيد رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، وذلك بحضور الرئيس المكلّف تأليف الحكومة سعد الدين الحريري. وقالت الرومي في الحفلة «أعلن ولائي التام لرئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان وللرئيس المكلف سعد الحريري، ليس لأنه حاضر بيننا، بل لأني أحب لبنان الهيبة والدولة والمؤسسات الدستورية، ولأني أعتقد أنّ كل واحد منا سيقف وقفة ضمير أمام ربه ووطنه، وأنا أموت خجلاً أمام ربي». الرومي ختمت بالقول «صوتي بتصرفكم، وأؤمن بأن الحق وربنا وشعبنا معكم، ونريد دولة تشبهنا وتشبهكم».
عندما سئلت ماجدة الرومي عن زيارة فيروز لسوريا قالت, لسا الجرح جديد, و نسيت, أنها افتتحت دار الاوبرا السورية في صيف 2004, تموت خجلا أمام ربها, ألا تموت خجلا أمام ذاكرة الناس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حين كانت الدماء ما تزال ساخنة والجراح لم تهدأ وكان هذا بعد مذابح صبرا وشتيلا من عام 1982 ظهرت السيدة ماجدة على شاشة تلفزيون ال بي سي ورداً على سؤال لها أنكرت وبشدة أنها فلسطينية وقالت بالحرف الواحد (لو كان أصبعي الصغير فلسطيني لقطعته وتبرأت منه) يا سيدة ماجدة المصرية الأصل والذي جاء جدك من مصر وكان يعمل بالخياطةعودي من حيث جئت فلا أنت لبنانية حتى تقسمي بأن ولاءك للسيد سعد . ولا نتشرف أن يكون لك أي علاقة بشعبي المقهمور الذي تآمرت عليه كل الدنيا
بعمرها السيدة ماجدة ما قالت هيك عن الفلسطينين وما بيصدر منها هيك كلام انا فلسطينيه واعشقها واعرف ما افول لم يحدث ان كان هناك لقاء ولم اره وانا اكيده من كلامي ولو الذاكره خانتكم في اهذت اغنيه لفلسطين من اجمل غني لقلسطين اسمها فلسطين لنا
والنسبه لاصول السيدة ماجدة فهي لبنانيه 100% وبكن والدها عاش طفولته بفلسطين مع والديه واعمال عوض الرومي الجد لا تزال على جدران بعض كنائس البلاد وجاؤا بهذف العمل واسم عائلتها الاصلي برادعي والرومي اسم اكتسب لقب اصبح الاسم الرسمي للعائله
في لبنان تدخل السياسة في الدين، الفن، الرياضة، وكل شيء، تماماً كما تدخل الطائفية في السياسة. عجباً يا ست ماجدة، أنا من أكبر المعجبين بك وما زلت استمع لجميع ألبوماتك وأقدر جميع أعمالك العظيمة والوطنية أيضاً، لكن هذا لا يعني انني لا استنكر موقفك، ظننت أنك تفهمين الوضع الداخلي وقضية المواطن المظلوم، ولكن الآن أرى أنك أخطأت التقدير ولا تفهمين من الوضع والقضية وطائفية الأحزاب اليمينية إلا القليل القليل، للأسف. ماجدة الرومي تعلن ولاءها لقائد تيار يميني طائفي يمثل أحد الكانتونات، هذه ليست بوطنية، أرجو منك سيدتي أن تعيدي النظر في ولائك، ولا تدرجي إسم الشعب في آرائك الشخصية، فأنت لا تعلمين ما يعانيه هذا الشعب من أمثال الحريري وبري وعون وجعجع وجميل وفرنجية وحتى المراجع الدينية المتسلطة. لقد فزت بحب كانتوناً طائفياً و خسرت حب الشعب - سياسياً. أما فنياً لك كل الحب والتقدير.
احتراماتي
تقول:
(...اعلن ولائي التام ل ... الرئيس المكلف سعد الحريري. ...ربنا وشعبنا معكم، ونريد دولة تشبهنا وتشبهكم)
حسنا هي حرة في ولائها الشخصي طالما ان الجماهير المستمعة للغناء حرة في تقييم وعي فنانيها(العظام) لكن من أين جاءت ماجدة باليقين أن الله والشعب أيضا مع خيارها؟!
ثم كيف تكون الدولة المرغوبة شبيهة بسعد وأهل السلطة؟ من يخول الواحد فينا ليستخدم ضمير الجمع (نريد) ليفصل على هواه هوى الناس؟!!
أجل ماجدة أثارت الضحك لا الإعجاب، كان عليها ان تقول أن اللبنانيين بعضهم يشبه الايرانيين، بعضهم الآخر يشبه المصريين، أو الاميركيين او الفرنسيين، أو السوريين أو الفلسطينيين أو الاسرائيليين. لكن لا أحد يشبه اللبنانيين (أيوجد لبنانيين؟؟؟). والسلطة التي تحكم هؤلاء فعلاً هي سلطة الشعب الذي يشبهونه، لا السلطة اللبنانية.
هي غير واعية اليس كذلك؟ فشكرًا لوعي هيفاء.
لو استمتعتِ بدقة إلى ما قالته، وتقوله، السيدة ماجدة الرومي لفهمتِ أنها تتحدث عن ولائها للدولة ذات الهيبة ممثلة برئيسها ورئيس حكومتها، وليس لهذا الشخص أو ذاك. ولكن الأخوة اللبنانيون مصرون على أن يكرهوا كل ما لديهم حتى لو كان عن طريق الانتخاب، فهم لا يتفقون إلا على الاختلاف.
أكيد هي حرّة في ولائها الشخصي، المصيبة هو إنّو ردِّت سبب هالولاء لأنّها مع هيبة لبنان و مع قيام الدولة و الدستور.. و غاب عنهاإنو سياسات تيار آل الحريري هي نقيض الدولة و الدستور و العدالة الإجتماعية...
لماذا يا أخت ذياب تحرقين مقالتي التي قررت نشرها في صحيفة الأخبار؟ وكانت مشكلة المقالة أن قائمة المفارقات في حياتنا لا تنتهي! لا أستطيع أن أضع نقطة(.) هكذا(...)
عودة إلي (الخطأ)لقد سألتي عن يقين الفنانة العربية اتجاه قضية لبنان من وجهة نظرها الفنية وانتهيت إلى زعمك بأنه مثار للضحك!!. وغالبا بالمناسبة الحس الفني والأدبي قريب من الحقيقة أو مماساتها وينافس "المحراب" من حيث دعاوى الإيمان واليقين والاسترشاد بزينة السماء والأرض!. أعتقد ان الفن الحقيقي هو الذي يستلهم السياسة ويعبر عن الحشد حتى لو كان قليلا، الشرط هو اليقين بأنه بوصلة للعثور على الوطن - أيا كانت وجهة النظر -. أنا أعجبني جدا موقف الفنانة العربية اتجاه وطنها وجعل صوتها رهانا لهذه العقيدة التي تعتقد سموها لمصلحة الجميع دون استثناء! وهذه شجاعة لا يقدمها عادة سوى الفنانون العظماء!!. حسنا سنتقبل وجهة النظر الأخرى ( مثار للضحك!) بدعوى إدعاء اليقين الإلهي؟ ما رأيك بحزب الله؟ هل ثمة إدعاء باليقين الإلهي أكبر من ذلك؟ عجيبة هذه (المنقلة) التي يستعلمها اللبنانيون لقراءة قضاياهم الوطنية!!؟ خطأ هناك وصح هنا باستعمال ذات المنقلة!( لماذا؟). حسنا أنهيت المقالة بمسودتي بمفارقة لماذا صلاة النملة يستجاب لها وينزل الغيث؟ ونحن نصلي ( الاستسقاء) صفوف متراصة، ولا تسقط قطرة واحدة؟ لماذا صح هناك وخطأ هنا؟
عزيزي آدَم،
من حقك التشكيك بإدعاء اليقين الإلهي عند حزل الله كما تسميه.
ولكِن لا يمكنك أن تنكِر أنَّك تتفهم إنطلاك مثل هذا الإدعء في قضية مثل قضية تحرير الأرض و الإنسان.
بس كرمال الله نوّرنا من ع شو ممكِمن يستند اليقين الإلهي بـ"عقيدة" - كما سميتها حضرتك - إفقار الوطن و نزع الأرض و تهجير الإنسان، نهج تيّار الحريري.
و يا ريت ما تخلط الحابِل بالنابِل بالنقاش، يعني شو دخل صلاة النملة؟
أخ ادم, سؤالك الأخير مشروع جدا إلا أنه من الأجدر أن تسأله لماجدة نفسها, هي لم تتوقف تصريحاتها عن غيرها من الفنانين, الذين اختاروا أن يكونوا صادقين مع انفسهم و وطنهم, و أن يجاهروا بانتماءاتهم, طالما ادعت انها ل"كل لبنان" و ترفض رفضا قاطعا ان تنتمي لأحد دون الاخر, صحيح ان تلك التصريحات كانت مضحكة, لانه كان من الواضح ان الماجدة "مستحية" بانتمائها, أو "خايفة" تخسر معجب هنا او معجب هناك, انا احيي خطوتها الاخيرة لأنها, و على الأقل, سئمت الكذب, و قالتها علانية, ضاربة عرض الحائط بكل تصريحاتها السابقة.
و إن حاولت التيرير, بانها جاهرت بانتمائها لرئيس حكومتها, و ذلك حق مشروع, و لكن و مع احترامي الشديد ليتها اختارت مناسبة أخرى, ليتها لم تظهر ب "عيد ميلاد رفيق الحريري", ربما كنا صدقنا عندها ادعاءها بالانتماء ل "كل لبنان".








ان تنسى السيدة ماجدة الرومي الاعتصامات في القصر الجمهوري لدعم العماد النظيف الآدمي والثابت ناهيك الحفلات الغنائية
والسهرات الحماسية التي كانت تحييها مع الفنان الدمث الخلق ربيع الخولي وتعتبر نفسها مع سعد الحريري فلا بأس .ليس شرطا ان تحب شخصا على طول فعون في نظرها تغير وذهب الى سوريا .ولكن الجميع سيذهبون الى سوريا من سعد الحريري الى امين الجميل .كل هذا
لا يهم المهم ان لا تعتبر نفسها متحدثة باسم الرب وتقول انه مع الرئيس المكلف لانه عندئذ سوف يجد نفسه مع السنيورة وبعض اللصوص وبعض القتلة في خط واحد.فليغفر الله لها فهي لا تعلم ما تقول.