«حلم» تنتفض ضد السياحة في «إسرائيل العنصرية»

في حرب تموز 2006 فتحت جمعية «حلم» اللبنانية المعنية بالدفاع عن حقوق المثليين والمثليات أبواب مقرها لاستقبال النازحين إلى بيروت من المناطق التي قصفها الطيران الإسرائيلي. ولم يتوانَ الشباب الناشطون في الجمعية عن المساعدة في أعمال الإغاثة طيلة فترة الحرب. هكذا تحوّلت الجمعية وشبابها إلى الدفاع عن كلّ تمييز أينما كان. ومن هنا جاء استنكار الجمعية لإقامة رابطة شركات السفر الدولية للمثليين والمثليات IGLTA مؤتمراً من أجل تعزيز السياحة الترفيهية الخاصة بالمثليين في تل أبيب، الشهر المقبل.
وقالت حلم في بيان لها إنّ النضال من أجل حقوق المثليين يقع في صُلب النضال من أجل حقوق الإنسان، ولذلك فإنّه من غير المقبول أن يقام المؤتمر في دولة تنتهك بممارساتها العنصرية والعدائية حقوق السكّان الأصليين، وطالب البيان IGLTA بإلغاء المؤتمر وكل النشاطات المتعلقة بالترويج للسياحة في «إسرائيل الفصل العنصري».
واعتبرت «حلم» أنّ حقوق الإنسان مترابطة ترابطاً وثيقاً وأي انتهاك لحق منها «هو انتهاك لحقوقنا جميعاً». وأضاف البيان أنّ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يمارس أشد أنواع القمع بحق الفلسطينيين. واعتبر أنّ انخراط المثليين والمثليات في لبنان في حملة الإغاثة في حرب 2006 وفّر لها زخماً كبيراً، معززاً فرص نجاحها بالوصول إلى مجتمع خال من التمييز، «وهذا هو المثال الذي نتوقّع أن تعطيه منظمات المثليين والمثليات حول العالم، لا أن تتحوّل إلى بوق لنظام عنصري ودولة استعمارية».


عدد الثلاثاء ٢٢ أيلول ٢٠٠٩
أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 2009-09-22 09:54.

لطالما احببت المقاومة وفرحت لانجازاتها وتحمست لها وكنت انتظر اخبارهم على الشاشات كما الجميع حيث كانوا يصفقون يقفذون يكبرون ولكنني كنت ابقى جالسا بينهم بصمت وحزن كابتا مشاعري لانني ان عبرت عنها فسيغرقوني بكم هائل من النكات والاستهزاء فكيف لشاب ولد شكله ناعم وصوته انثوي ان ينتصر للمقاومة رمز الرجولة والذكورة !! بقيت صامتا حتى صيف ال 2006 اندلعت الحرب سقطت البيوت وذبح ساكينيها ولف الصمت الارجاء وتبدل المشهد حول التلفاز فمشجعي الامس صمتت اصواتهم على عن القاء التهم واللوم والحقد المذهبي بحق المقاومين بانتظار التخلص منهم. كانت الوجوه زرقاء باردة رغم حماوة الحرب ولهيبها شعرت لاول مرة اني لست المعزول الوحيد بل هناك ايضا مظلومين مثلي قريبين جدا لي .. اردت ان اصرخ لم يعد يهمني استهزاء الناس لان السنتهم ابتلعت ولكن هل سيتجاوب المقاومين مع صرختي وهم منظومة دينية تنكر على المثليين حقهم بالعيش بسلام . لن اطل التفكير بل قوة عظيمة دفعتني لاتطوع بالعمل الميداني واعطتني نشاط وعزم على الانتصار لا يقل عن اي مقاوم ولاول مرة رايت المقاومين على صورتهم الحقيقية دون خوف واوهام انهم انصع واكثر طيبة وانسانية مما تصورت وعندما رايت قيادي في حزب الله يتشكرنا لمجهودنا المتواضع جدا احسست بسعادة لم اشعرها يوما وعرفت ان للمقهورين لغة تجمعهم اكثر من اي اعتبار اخر .. شكرا للمقاومة وشكرا لجمعية حلم وجريدة الاخبار.. فانكم تعيدون الاعتبار للانسان والارض

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 2009-09-22 08:54.

بالفعل عودتنا حلم على مواقفها المشرفة والوطنية واثبتت انها الوفية في احلك الظروف وخاصة في 2006 حينما اجتمع وتامر من يسموا انفسهم ( المستقيمين جنسيا ) ضد المقاومة للقضاء عليها ومعاقبتها فاجتمع الشيخ والحاخام والكاهن كل في صومعته ليثير الغرائز المذهبية ضد هذه المقاومة البطلة فيبرر ذبحها . ولكن نسيوا ان المظلوم ان ثار لا يخسر سوى اغلاله . فانتصرت المقاومة وسقطت ورقة التوت لتعري الكثيرين وخيانتهم واثبت المثليين انهم اشرف الناس . كم هو جميل عندما نرى المهمشين والمظلومين يدا بيد فينتصروا ..على امل ان يتمكن المثليين من نيل حقوقهم والعيش بحرية وكرامة بين اهلهم .

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 2009-09-22 06:51.

الله يقويكن يا إخواتي.. كلو كافيار منيح ايه..