تحتجب "الأخبار" اليوم الأربعاء وغداً الخميس لمناسبة عيد الميلاد لدى الطوائف الأورثدكسية الأرمنية وذكرى عاشوراء


العدد ٧١٦ الثلاثاء ٦ كانون الثاني ٢٠٠٩

«مخيمات» العدد صفر

صفحة سيكتشفها القارئ كل اثنين في قسم «المجتمع». فالمخيمات جزء من مجتمعنا. ومع ذلك، فالصحافة لا تدخلها إلا في مناسبة أحداث أمنية أو تضامنيّة. لكن المخيمات أكثر من ذلك. مع أننا حوّلناها، بمعاملتها كموضوع أمني سياسي، إلى عالم منفصل يتداخل الجهل وسوء النية وواقعه المعقّد في تحديد معالمه. التطرف يأتي من الحرمان والعجز عن التغيير. هذا ما جنته أيدينا. حرمنا الفلسطيني حقوقه المدنية بحجة حرص منافق على «حق العودة»، وهو حرص ترجمته الحقيقية عنصرية تجاه الأضعف وخوف من «الآخر» تسميه «أدبيات» بعضنا «الغريب». كأن الحق بالعودة يلغى إن أعطينا الفلسطيني: حقه في بيت تتوافر فيه شروط السلامة، الصحة، الحق بتملّك منزل يسكنه ويورثه لأولاده. قبل الحرب، امتزجت صورة الفلسطيني بالإعجاب: قد لا تجد في بيته فراشاً من الإسفنج، لكن العين لا تحصي كمية الشهادات العلمية المعلقة على الجدران.
اليوم، يراد لشقاء الفلسطيني أن يصبح عادياً بخفض «الأونروا» لخدماتها التربوية والصحية. أما الصيت السيئ، فقد أسهمت فيه بلا شك ممارسات التنظيمات المسلحة، لكننا، كلبنانيين، أمّنّا بيئته المناسبة.

ضحى...


عدد الاثنين ١ كانون الأول ٢٠٠٨
أرسله مروان عازار (لم يتم التحقق) يوم أربعاء, 2008-12-03 10:21.

أعتقد ان جريدة الاخبار ترتكب جريمة وطنية وانسانية بالاضاءة على أحوال المخيمات ..فكمية الاوكسجين اللبناني المخصصة لكل فلسطيني "وهو بالمناسبة من فصيلة غير الناخبين" تكفي هذا الكائن كي لايموت اختناقا وفي الوقت ذاته لاتكفيه ليحمل سلاحا يدمر به لبنان "جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة" وبالمناسبة هذان العملاقان كانا مهاجرين خارج مملكة الفينيق وفي مهاجرهم كان يسمح لهم باستعمال المراحيض والماء النظيف والطعام البشري..
جريمة جريدة الاخبار ياسيدة ضحى اكبر من جريمة وطنية وانسانية ..انها جريمة بحق الله جل جلاله
لانه تعالى عندما خلق الكائنات بستة ايام لم يسترح في السابع بل قضى يومه تتنازعه مشاعر الندم الحارقه لخلقه بعض الكائنات غير الاليفة كاالفلسطينيين..
واظهاركم ياجريدة الاخبار لهذه لكائنات في اليوم الثامن من كل اسبوع ماهو الا امعان في تأنيب الخالق على مااقترفت يداه..
توبوا واستغفروا ودعوا موظفيكم وصحافيكم "ياكلو عيش"

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2008-12-05 09:02.

اترك ربنا في ملكوته وانظر الى نفسك بالمرآة هل انت مختلف شكلا عن شكل الانسان الفلسطيني هل انت لك امتيازات أكثر ممن له ربنا اعطانا نفس الشكل ونفس العالم لنعيش فيه ولكن كانت ظروف الانسان الفلسطيني سيئة على دوام حياته وانت كانت ظروف حياتك أفضل ولكن لا تظن بأنك أفضل منه لانك لو كنت أفضل منه لم يكن لديك هذه النفسية الوضيعة لانك تتجبر على خلق الله . والأفضل لك بأن تطالب مسؤوليك بأن يوفروا لك وطنا نظيفا تعيش فيه خاليا من التعصب والفساد حتى لا تصل الى ما وصل اليه الفلسطيني بل أسوأ مع ان الفلسطيني حاول ويحاول جاهدا لتغيير احواله بالعلم والايمان لانه يؤمن بان اذا لم يكن له وطن ولكن لديه الله وايمانه . واذا كان الله وضعك في طريقه لذلك فقط ليمتحن ايمانه وصبره فامثالك حرام عليهم ان يتكلموا بل عليهم الصمت لان ذلك أرحم للبشرية .

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم أربعاء, 2008-12-03 22:03.

وعل أنت أليف ؟

أرسله وسام (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 2008-12-02 21:25.

أشكركم جزيل الشكر على هذه اللفتة الرائعة حول المخيمات والتي بفعل العديد من الأشخاص و الصحافة الصفراء تحولت إلى بؤر .. الحمد الله الذي أنعم علينا بوطنيتنا الفلسطينية .. أن لا أعيش بمخيم لكني منذ الصباح حتى منتصف الليل في المخيم .. نحن ظلمنا بعبارات الصحافة الصفراء .. حولتنا إلى إرهابيين .. ولكن الحمد الله نحن قوم يسعى ليعيش بأقل الحقوق .. نحن قوم نريد أن نموت لنحي قضيتنا .. نحن قوم ثائر ولكن ليس ضد أخواننا في لبنان بل ضد العدو الإسرائيلي .. نحن قوم نفتخر بأننا الشعب الوحيد الذي له وطنان هما : لبنان و فلسطين .