كتّاب العدد

وفيق قانصوه

في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، أول من أمس، لمس لبنان، مجدداً، بركات الرئيس القوي. الرئيس الواثق بأن قوة لبنان في قوته وفي مقاومته وفي صلابة موقفه. الرئيس الذي يستعيد رئيس وزرائه من براثن الرياض، لا ذاك الذي أقصى طموحاته أن يسكن قصراً و«إعلاناً»، ولو تحت شعار «عاشت المملكة العربية السعودية».

العدد ٣٣٤٥
1512950064

بيار أبي صعب

كان لا بدّ من أن ننتظر أسبوعاً كاملاً بعد قرار ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلّة، لنتوصّل إلى اكتشافات مذهلة. لقد أجمعت الأنظمة العربيّة والإسلاميّة على حب فلسطين ـــ وهو إنجاز استراتيجي بحدّ ذاته ـــ وأجمعت بالتصميم والعزيمة إيّاهما على التمسّك بالقدس (الشرقية فقط) عاصمة لدولة غامضة، يسمونها «فلسطين»، بلا أسس قانونيّة واقتصاديّة وعسكريّة ووطنيّة، «دولة» تضيق بالجزء الأعظم من شعبها المشرّد في أربعة أقطار الأرض. شكراً لـ«قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول» على هذا الإنجاز الخطير الذي ارتعدت له فرائص بني صهيون، واهتزّ كيان الاستعمار الأميركي، حتّى دخلَ الكاوبوي المعتوه في حالة من الإحباط وندم على فعلته.

العدد ٣٣٤٨
1513212228

نقولا ناصيف


بعد الغطاء الدولي، لم تعد الرياض وحدها مرجعية رئيس الحكومة (مروان طحطح)

ارسلت جلسة مجلس الوزراء الخميس في قصر بعبدا، بالقرارات التي اتخذتها وأخصها ملف النفط، اشارات الى انطلاقها من حيث توقفت في جلسة 2 تشرين الثاني. مذذاك، ليس بيان النأي بالنفس غيّر الحكومة، بل رئيسها الذي تغيّر

افصحت ازمة استقالة الرئيس سعد الحريري، بتداعياتها المحلية والخارجية وصولاً الى المخرج الذي افضت اليه، عن المكانة الصلبة لحكومته في التسوية السياسية المستمرة منذ عام 2016، على انها في صلبها الى حين الوصول الى الانتخابات النيابية ربيع 2018. لم تتصرّف قبل استقالة الحريري على انها انتقالية، ولا إبانها، ولا تبدو كذلك اليوم بعدما تساقطت تباعاً «الاشاعات» التي احاطت بتعديلها جزئياً، او ابدالها باخرى.

العدد ٣٣٥٠
1513382911

أسعد أبو خليل


إن القدس حديثة جدّاً في الخيال والإصرار الصهيوني (أ ف ب)

هناك أربعة مستويات للتعاطي العربي مع قضيّة القرار الأميركي حول القدس: ١) المستوى الأوّل يسري في كل الإعلام السعودي وهو يوحي أن القرار ليس سيّئاً بحدّ ذاته إلا أنه يعطي ذريعة لإيران و«أذرعتِها» في المنطقة (أليس مِن أذرع في كل المنطقة العربيّة إلا لإيران بالرغم من نشر قوّات أميركيّة في معظم الدول العربيّة، وبعناوين شتّى؟)، أي أن القرار هو قرار سيّئ في زاوية العلاقات العامّة لأميركا أو لحلفائِها فقط. يقول في ذلك حازم صاغيّة في «الحياة» بصريح العبارة، إن القرار «يُحرج حلفاء أميركا التقليديّين»1.

العدد ٣٣٥٠
1513376940