أكدت قوات «التحالف» السعودي ــ الإماراتي ما أعلنه مصدر عسكري يمني، عن احتجاز قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية، سفينة تابعة لـ«التحالف»، قبالة شواطئ الحديدة، شمال غربي اليمن.

ونقلت قناة «الجزيرة» القطرية عن مصدر عسكري في جماعة «أنصار الله»، قوله إن قوات الأخيرة سيطرت على «سفينتين حربيتين للتحالف السعودي الإماراتي في المياه الإقليمية للحديدة».
وعادت القناة لتنشر تأكيداً من «التحالف»، يقول إن «ميليشيا الحوثي تختطف قاطرة بحرية في جنوب البحر الأحمر، خلال سحبها حفاراً كورياً جنوبياً». واعتبر بيان «التحالف» أن «عملية الاختطاف تهديدٌ لحرية الملاحة الدولية وسابقة إجرامية لأمن مضيق باب المندب».
وقبل وقت قصير، قال القيادي في «أنصار الله» محمد علي الحوثي، في تغريدة على «تويتر» إن «هناك حالة اشتباه، ويقوم خفر السواحل اليمنية بمَهمته في التأكد هل فعلاً تتبع (السفينة) دول العدوان أم أنها لدولة كوريا الجنوبية. وإذا كانت لدولة كوريا فسيتم الإفراج عنها بعد استكمال الإجراءات القانونية كأي حالة مشابهة تواجدت في المياه الإقليمية اليمنية ونطمئن الجميع بأن لا قلق لا على الطواقم ولا على غيرهم».
ونقلت وسائل إعلام يمنية، عن المتحدث باسم «القوات المشتركة» في الساحل الغربي لليمن، وضاح الدبيش، قوله إن العملية تمت فجر اليوم واستهدفت «باخرة نفط سعودية وسفينة كورية جنوبية تحمل معدات حفر في المياه الإقليمية اليمنية قبالة جزيرة كمران».
وأضاف الأخير في تسجيل صوتي جرى توزيعه على وسائل إعلام محلية، أن السفينة الكورية تحمل معدات وأدوات حفر، وعلى متنها 28 شخصاً من طاقمها معظمهم يحملون الجنسية الكورية، مضيفاً أن «أنصار الله» أجبرتها على الرسو في ساحل جزيرة كمران.
وقال إن الباخرة السعودية تحمل نحو 500 ألف برميل من المشتقات بالإضافة إلى طاقمها المتعدد الجنسيات، مضيفاً أن السفينتين لا تزالان في سواحل جزيرة كمران، ويجري تفريغ حمولتيهما.