في تطور جديد في الحرب اليمنية، استهدف سلاح الجو المسيّر في الجيش اليمني واللجان الشعبية «مطار أبوظبي» الدولي، بعدة غارات. وأعلن تلفزيون «المسيرة»، أن سلاح الجو اليمني استهدف المطار بمنظومة جديدة من الطائرات المسيرة من طراز «صمّاد ٣». كذلك، أكد مصدر في الجيش اليمني «إصابة غارات طائرة صماد 3 أهدافها داخل مطار أبوظبي بدقة عالية»، فيما أعلن مطار أبو ظبي على حسابه الرسمي على موقع «تويتر» «وقوع حادثة»، مضيفاً أنه سيواصل «متابعة التطورات عن كثب بالتعاون مع السلطات المختصة».
طائرة صمّاد ٣ التي كشف عنها سلاح الجو اليمني (عن الويب)

يأتي قصف المطار غداة استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما دفع السعودية إلى تعليق شحنات النفط التي تمر عبر مضيق باب المندب. وقالت مصادر في قطاعي النفط والشحن، إن «من المستبعد أن يؤثر التعليق على إمدادات النفط السعودية إلى آسيا، لكنه قد يزيد تكاليف الشحن للسفن السعودية المتجهة إلى أوروبا والولايات المتحدة بسبب زيادة المسافات».
من جهته، قال المتحدث الرسمي لـ«القوات الجوية اليمنية» العميد الركن عبد الله حسن الجفري، إن «استهداف مطار أبو ظبي أدى إلى توقف حركة الملاحة فيه»، مؤكداً أنها المرة الأولى التي «يتم فيها استهداف أبو ظبي بالطائرات المسيرة، بعد قصفها بصواريخ بالستية». وأعلن الجفري أن المرحلة المقبلة «ستكون مرحلة استهداف البنى التحتية لدول العدوان على البلاد».
في المقابل، نفى مسؤول إماراتي لوكالة «رويترز» استهداف مطار أبوظبي الدولي، وقال إن «الحركة في المطار تسير بشكل طبيعي». بدوره، رأى وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن الهجوم «عمل غير مسؤول على الإطلاق، وتأثيره الفعلي يتجاوز المنطقة بكثير». ورأى أن «السبيل الوحيد للتحرك إلى الأمام هو السيطرة على الحديدة»، مضيفاً أن «ما نخطّط له هو إعطاء الدبلوماسية كل فرصة ممكنة لضمان ذلك».