توصل كل من حركة «أنصار الله» وحزب «المؤتمر الشعبي العام» إلى اتفاق، أمس، يقضي بإزالة «كل أسباب التوتر في صنعاء، وعودة الأوضاع الأمنية إلى شكلها الطبيعي قبل الفعاليات التي تمت الأسبوع الماضي».


ووفق ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن لقاءً «وطنياً وسياسياً موسّعاً عقد (أمس) في صنعاء، بدعوة من رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد، ضم مسؤولين وممثلين عن الجانبين»، أفضى إلى الاتفاق على «توحيد كافة الجهود لمواجهة العدوان، وتوحيد الجبهة الداخلية وعدم السماح بشقها أو خلخلتها»، واستمرار اللقاءات بين الطرفين «لوضع الحلول والمقترحات الإعلامية والسياسية» اللازمة في هذا الإطار.
واتفق المشاركون في اللقاء على «استمرار التحقيق الأمني المتخصص والمهني والمحايد في الأحداث الأخيرة، وعدم استباق نتائج التحقيق من أي جهة».
وشدد المجتمعون على ضرورة «توحيد الصف الوطني وحماية الجبهة الداخلية وتعزيز الشراكة الوطنية والأخوة في مواجهة كافة التحديات، وفي مقدمتها استهداف الجبهة الداخلية وتصعيد العدوان في مختلف المحاور، والانطلاق في العمل السياسي والاجتماعي من منطلقات الوفاء لتضحيات الشهداء».
وحضر اللقاء كل من المتحدث باسم «أنصار الله» محمد عبد السلام، وأمين عام «المؤتمر» عارف الزوكا، إلى جانب رئيس المجلس السياسي صالح الصماد، وعدد من أعضاء المجلس.