استشهد 16 يمنياً وأصيب 22 آخرون جرّاء استهداف طائرات العدوان السعودي، فجر اليوم، أحياء سكنية عدّة في منطقة عطان بمديرية الوحدة في العاصمة صنعاء، في مجزرة جديدة تأتي بعد يومين من استشهاد 48 مدنياً وإصابة أكثر من 70 آخرين في غارات نفذها تحالف العدوان على فندق «لوكندة» الشعبي في قرية بيت العذري في مديرية أرحب.


وفي تفاصيل المجزرة الجديدة، أوضح مصدر محلي في أمانة العاصمة لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» أن طائرات تحالف العدوان استهدفت بغارة مبنى سكنياً في منطقة عطان عند الأطراف الجنوبية للمدينة، ما أدى إلى استشهاد 16 شخصاً، بينهم ثمانية أطفال وأربع نساء، وإصابة 22 آخرين من ساكني المبنى الذي تهدّم بالكامل. وأشار المصدر إلى أن طيران العدوان شن أربع غارات عنيفة أخرى على منطقة عطان، أحدثت أضراراً بالغة في منازل المواطنين والممتلكات العامة.
وفي الإطار نفسه، ذكر موقع «المسيرة» أن الغارة الرابعة التي استهدفت حي عطان بشكل مباشر «تسببت في تدمير 3 مباني، 2 منها يسكنها مستأجرون ونازحون».
إلى ذلك، ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، أن الضربات الجوية التي شنها تحالف العدوان السعودي «أدت إلى مقتل 42 مدنياً خلال الأسبوع الماضي، بينهم عدد من الأطفال».
وقالت المتحدثة باسم المفوضية، ليز ثروسل، للصحافيين في جنيف إنه «في الأسبوع الذي يمتد من 17 إلى 24 آب/أغسطس، قُتل 58 مدنياً بينهم 42 بأيدي التحالف الذي تقوده السعودية»، مشيرةً إلى ضربات استهدفت مواقع غير عسكرية.

(الأخبار)