يشهد العديد من المباريات في نهائيات كأس العالم الحالية في قطر، حضوراً ضعيفاً للجماهير الأوروبية، مقارنة بالنسخ السابقة. وبحسب العديد من المصادر، فإن الجمهور الأوروبي حضر بأعداد أقل من النسخ السابقة لأسباب عدّة، بينها عدم رضاه عن تنظيم المونديال في بلد شرق أوسطي، وعربي تحديداً، إضافة الى توقيت المونديال الشتوي، والذي يتعارض مع أحداث وأعياد كثيرة في تلك الدول.

(الدوحة - طلال سلمان)

وكانت صحيفة «ذا أتليتيك» البريطانية قد أكدت في وقت سابق أن المشجعين الأوروبيين سيحضرون بأعداد قليلة الى قطر مقارنة بالنسخ السابقة من المونديال، وخاصة في روسيا 2018، والبرازيل 2014. ونقلت «ذا أتليتيك» عن مؤسس مجموعة الداعمين الفرنسيين، «Irresistibles Francais»، فابيان بونيل قوله، إن مجموعة سفرهم للمشاركة في مونديال قطر لن تكون سوى سدس حجمهم في روسيا. ونقلت الصحيفة عن 7 اتحادات دول أوروبية من أصل الـ 13 المتأهلة الى نهائيات كأس العالم الحالي قولهم إن أعداد المشجعين الذين حجزوا تذاكر لحضور كأس العالم في قطر انخفضت.
وقال الاتحاد الهولندي إن المشجعين الهولنديين الذين سيحضرون كأس العالم 2022 سيشكلون 60 بالمئة فقط من حجمهم المعتاد. وكشف الاتحاد إنه تلقى 3000 طلب فقط لكل مباراة في قطر. في المقابل، كان الرقم لكل مباراة جماعية في نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل 5000. من جهته، تلقى الاتحاد السويسري لكرة القدم 5000 طلب من المشجعين لجميع مباريات المجموعة الثلاث مجتمعة. ومع ذلك، فإنه لا يزال «أقل بكثير» من النسخة الأخيرة من كأس العالم.
وأبلغ اتحاد ويلز وبولندا وكرواتيا وبلجيكا عن انخفاض في حضور المشجعين أيضاً.
وكان الاتحاد الانكليزي هو الوحيد الذي تلقى طلبات تذاكر مماثلة لتلك الخاصة بالدورات السابقة من كأس العالم.