أعرب البرتغالي كارلوس كيروش عن سعادته بالعودة إلى «البيت»، مع وصوله إلى العاصمة الإيرانية طهران صباح أمس الأربعاء لتولي تدريب المنتخب الإيراني لكرة القدم مرة جديدة، تحضيراً لمونديال قطر 2022.

وكان الاتحاد المحلي أعلن في التاسع من أيلول الجاري، أن كيروش سيتولّى الإدارة الفنية لـ«تيم ملّي» خلفاً للكرواتي دراغان سكوتشيتش، ويقوده في نهائيات كأس العالم مرة ثالثة.
وسبق للبرتغالي البالغ 69 عاماً، أن درّب أفضل منتخبات آسيا في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) والـ22 عالمياً، بين عامي 2011 و2019 (المدة الأطول في المنصب)، بما شمل مونديالَي البرازيل 2014 وروسيا 2018.
وفور وصوله إلى طهران قال كيروش: «كما قلت بالأمس، أشعر أنني في بيتي، هذا أفضل شعور يمكن اختباره. آمل أن يدفع عملنا معاً، قدماً بأحلام إيران في المستقبل القريب».
ويُعد البرتغالي من المدربين المخضرمين على مستوى المنتخبات، إذ قاد بلاده بين عامي 2008 و2010، وإيران، وكولومبيا (2019-2020)، ومصر (2020-2021) في آخر مهمة له بصفته مديراً فنياً.
وعلى صعيد الأندية، كان أبرز محطاته تدريب ريال مدريد (2003-2004)، والعمل مساعداً للسير الأسكتلندي أليكس فيرغوسون في تدريب مانشستر يونايتد الإنكليزي (بين عامي 2002 و2003، وبعدها في الفترة بين عامي 2004 و2008).

ستكون المهمة الأولى لكيروش قيادة إيران في مباراتين وديتين ضد الأوروغواي والسنغال


وأتت عودته إلى المنتخب الإيراني، في أعقاب إعادة انتخاب مهدي تاج رئيساً للاتحاد المحلي في 30 آب.
وخلال حملته الانتخابية، رأى تاج أن كيروش «خيار جدي» لتدريب المنتخب خصوصاً في نهائيات كأس العالم المقرّرة بين 20 تشرين الثاني/نوفمبر و18 كانون الأول/ديسمبر.
وأوقعت القرعة المنتخب الإيراني في المجموعة الثانية التي تحمل نكهة سياسية، إذ تضم الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة وإنكلترا وويلز.
وتسعى إيران لتخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها.
وستكون المهمة الأولى لكيروش، قيادة المنتخب في مباراتين وديتين تحضيراً للمونديال تقامان في النمسا، وذلك ضد الأوروغواي والسنغال (في 23 أيلول/سبتمبر و27 منه).