في أكبر مفاجآت الجولة الرابعة، فقد المنتخب الإماراتي صدارته للمجموعة السابعة، لمصلحة مضيفه التايلاندي الذي فاز عليه (2-1). وباتت تايلاند متصدّرة ترتيب المجموعة برصيد سبع نقاط، بفارق الأهداف أمام فيتنام الفائزة أيضاً على مضيفتها إندونيسيا (3-1)، فيما تراجعت الإمارات إلى المركز الثالث ولها ست نقاط أمام ماليزيا (3 نقاط) وإندونيسيا الأخيرة من دون رصيد. وحقّقت تايلاند فوزها الثاني في تاريخ مواجهاتها الرسمية مع الإمارات التي بدأت عام 1988، بعد الأول عام 2004 (3 - صفر في تصفيات مونديال 2006)، فيما عجز «الأبيض» عن تحقيق فوزه السادس. واستحقّت تايلاند الفوز الثاني في التصفيات بعد أول على إندونيسيا (3-0) وتعادل سلبي مع فيتنام، اذ كانت الطرف الأفضل والأكثر تهديداً للمرمى، بينما لم تقدم الإمارات المستوى المتوقّع لتتعرض لهزيمتها الأولى بعد فوزين.

وفي المجموعة الأولى، استفاد المنتخب السوري من الخدمة التي قدمها له منتخب الفيليبين بإجباره ضيفه الصيني على التعادل السلبي، وذلك من أجل إزاحة الأخير عن الصدارة بعدما فاز المنتخب السوري على غوام (4-0) في دبي. ويدين المنتخب السوري بفوزه الثالث من ثلاث مباريات لعمر السوما الذي سجل ثلاثية (3 و44 و83) وأضاف محمود المواس الرابع (95). ورفعت سوريا رصيدها في الصدارة إلى 9 نقاط بفارق نقطتين أمام الصين التي كانت تمنّي النفس بفوز ثالث على التوالي بعدما سحقت مضيفتها المالديف (5-0) وأكرمت وفادة ضيفتها غوام بسبعة أهداف نظيفة، بيد أن آلتها الهجومية تعطلت في الفيليبين وعجزت عن هز الشباك لتعود بنقطة واحدة كلفتها الصدارة.
وتلتقي سوريا مع الصين في دبي في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر ضمن الجولة الخامسة، علماً بأن الصين ضامنة تأهلها إلى كأس آسيا 2023 كونها المضيفة، وبالتالي هي تنافس على بطاقة الدور الحاسم المؤهل للمونديال الذي تستضيفه قطر.
وفي المجموعة الرابعة، حسم التعادل السلبي نتيجة اللقاء الذي جمع بين المنتخبين الفلسطيني والسعودي. وهي المرة الأولى التي يلاقي فيها المنتخب السعودي نظيره الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، بعدما أقيمت المباريات بين الطرفين في السابق في بلد ثالث. وأقيمت المباراة أمام آلاف المشجعين في ملعب فيصل الحسيني في بلدة الرام.
واكتسبت المباراة أهمية إضافية من الناحية السياسية، وحظيت باهتمام القيادة الفلسطينية التي ترجمت اهتمامها باستقبال رسمي من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. في المقابل، انتقدت الفصائل الفلسطينية إقامة المباراة في الضفة الغربية المحتلة من قبل «إسرائيل»، معتبرة أن موافقة المنتخب السعودي على خوضها يعتبر تطبيعاً واضحاً مع الكيان الصهيوني. ورفضت أندية ومنتخبات عربية اللعب في الضفة نظراً الى أن دخول الأراضي المحتلة يتطلب عبور نقاط سيطرة تابعة لسلطات العدو.
وصبّت نتيجة التعادل السلبي بين المنتخبين السعودي والفلسطيني لمصلحة منتخب أوزبكستان الذي تصدر المجموعة بعد فوزه على مضيفته سنغافورة بنتيجة (3-1).
وبات في رصيد أوزبكستان ست نقاط من ثلاث مباريات، مقابل خمس نقاط للسعودية صاحبة المركز الثاني (ثلاث مباريات)، وفلسطين الثالثة (أربع نقاط من ثلاث مباريات)، أمام سنغافورة (أربع نقاط من أربع مباريات)، واليمن صاحب المركز الأخير بنقطتين من ثلاث مباريات.