فاز المنتخب البرازيلي على المنتخب السلفادوري بخماسيّة نظيفة في مباراة دوليّة ودية أقيمت في لاندوفر بولاية مارينلاد الأميركية.

وكان ريتشارليسون، مهاجم إيفرتون الإنكليزي، والذي وصلت قيمة انتقاله من واتفورد إلى «التوفيز» إلى أكثر من 50 مليون يورو، أحد أبطال المباراة بعد أن سجّل هدفين في أول مباراة دولية خاضها مع منتخب بلاده. وأكمل كل من نيمار دا سيلفا وماركينيوس مهاجم ومدافع باريس سان جرمان الفرنسي، إضافة إلى فيليبي كوتينيو لاعب وسط برشلونة الإسباني الخماسية.
وافتتحت البرازيل التي فازت مؤخراً على الولايات المتحدة الأميركية بثلاثية، التسجيل في وقت مبكر من ركلة جزاء نفّذها نيمار بنجاح. ويعتبر هذا الهدف هو الـ 59 في 92 مباراة لنجم نادي العاصمة الباريسية الذي شارك في المباراة كاملة، حيث أصبح على بعد ثلاثة أهداف من رونالدو «الظاهرة» الذي يمتلك في رصيده 62 هدفاً، ثاني أفضل هداف في تاريخ «السيليساو» بعد الاسطورة بيليه (77 هدفاً).
وضاعف المنتخب البرازيلي تقدّمه بعدما أضاف ريتشارليسون الثاني في الدقيقة 16. وسيطر منتخب المدرب تيتي الذي بدوره اقترب من التوصل إلى تحديد التشيكلة النهائية، على مجريات اللقاء، وتم تسجيل الهدف الثالث بواسطة نجم برشلونة كوتينيو (د 30). وفي الشوط الثاني، مررّ كوتينيو كرة متقنة إلى ريتشارليسون الذي لم يتردد من وضعها في الشباك مسجلاً هدفه الثاني الشخصي والرابع للبرازيل عند الدقيقة 50. واختتم ماركينيوس المهرجان التهديفي في الدقيقة الأخيرة من المباراة برأسية لكرة ركنية نفذها نيمار.
ويعتبر هذا الفوز هو الثاني للمنتخب البرازيلي بعد الفوز على أميركا خلال فترة التوقّف الدولي الحاليّة.