أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم الأحد التخلي عن خدمات مدرب المنتخب الوطني خورخي سامباولي باتفاق ودي، وذلك على خلفية الخروج من الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا على يد فرنسا التي توجت بلقبها العالمي الثاني.

وقال الاتحاد الأرجنتيني في بيان على موقعه الرسمي: «توصل الاتحاد الأرجنتيني وخورخي سامباولي إلى اتفاق متبادل لإنهاء وظيفته على رأس المنتخب الوطني»، الذي قدم أداءً مخيباً في مونديال روسيا تخللته خسارة مذلة في الجولة الثانية من الدور الأول على يد كرواتيا (صفر-3) والتأهل بشق النفس إلى ثمن النهائي حيث انتهى مشواره على يد فرنسا (3-4).
ولم يكن القرار الصادر عن الاتحاد الأرجنتيني مفاجئاً بتاتاً، إذ سبق للصحف المحلية أن ذكرت في الساعات الأخيرة بأن مدرب تشيلي ونادي اشبيلية الإسباني السابق أبدى موافقته على التخلي عن المهمة.
ومنذ إقصاء الأرجنتين أمام فرنسا 3-4 في المونديال الروسي، أصبحت أيام المدرب البالغ 58 عاماً معدودة على رأس المنتخب الأرجنتيني رغم امتداد عقده حتى 2022.
وكان الاتحاد الأرجنتيني أعلن الأسبوع الماضي أنه سيبقي في الوقت الراهن على سامباولي، وأوكل إليه قيادة منتخب دون 20 عاماً في دورة ودية في اسبانيا في تموز/يوليو، قبل أن يجري تقييماً لتجربته أواخر الشهر.




وتسلم سامباولي مهامه مطلع حزيران/يونيو 2017، وقاد المنتخب في 15 مباراة حقق فيها 7 انتصارات، 4 تعادلات و4 خسارات. ويذكر أنّ سامباولي أشرف على منتخب التشيلي بين 2012 و2016 وقاده إلى لقب كوبا أميركا في 2015.
وعانت الأرجنتين في المونديال الروسي حيث تعادلت في مباراتها الأولى مع الوافدة الجديدة آيسلندا 1-1 قبل الخسارة المذلة أمام كرواتيا صفر-3، ما أدى الى توتر الأجواء في معسكر المنتخب. وبحسب الصحافة المحلية فإنّ ريكاردو غاريكا مدرب البيرو وماتياس الميدا مدرب تشيفاس المكسيكي من أبرز المرشحين لخلافة سامباولي، فيما عبّر بطلا العالم السابقين دييغو مارادونا (أشرف سابقاً على المنتخب بين 2008 و2010) وماريو كمبيس عن رغبتهما بتولي المنصب. كما ذكرت أيضاً أسماء ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام الإنكليزي، مارسيلو غاياردو (ريفر بلايت)، الاسباني غوسيب غوارديولا (مانشستر سيتي الانكليزي) ودييغو سيميوني (أتلتيكو مدريد الإسباني) الذي يعتبر الخيار الأكثر شعبية عند المشجعين.