جوردان بيكفورد



كانت القيمة السوقية للحارس الإنكليزي تبلغ 10 إلى 14 مليون إسترليني قبل المونديال، لكن سعره اليوم يراوح ما بين 35 إلى 40 مليون إسترليني، بحسب طلب ناديه الإنكليزي إيفرتون. وجاء ذلك بعد أدائه الجيد في المونديال. ما يجعلنا نصنف بيكفورد كأفضل حارس في البطولة، أنه يشارك للمرة الأولى في كأس العالم، لكنه رغم تلقيه لثمانية أهداف، نجح في التصدي للعديد من الكرات، منها واحدة أمام كولومبيا. وأظهر الحارس صاحب الـ 24 عاماً شخصية، كما لو أنه شارك في أكثر من مونديال، وهو الاختيار الأفضل لإنكلترا.

رافييل فاران

تُوِّج فاران مع ناديه ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا في المواسم الثلاثة الماضية، ونجح هذا العام في الوصول إلى النهائي مع منتخب بلاده فرنسا. قدم فاران مستوى لا يقل عن ذاك الذي قدمه لوفرين مع منتخب كرواتيا، لكن ما يميّز اللاعب الفرنسي صاحب الـ 25 عاماً، أنه استطاع تسجيل هدف أهّل فيه منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي، وأصبح أول لاعب فرنسي يُسجل في شباك أوروغواى منذ عام 1985. كذلك بلغت نسبة تمريراته الصحيحة 88.1%، وقطع 4 كرات هوائية في كل مباراة لعبها. وبلغ تقييم فران 7.25 في المباريات التي خاضها.

ديان لوفرين

تعرض لوفرين للكثير من الانتقادات مع ليفربول، وذلك نظراً للأخطاء التي كان يرتكبها، حتى إنه هدد بالقتل بعد مباراة الذهاب مع فريقه ليفربول أمام مانشستر سيتي في الموسم الماضي. وفي وقت سابق أيضاً رفض لوفرين المشاركة في كأس أوروبا مع منتخب بلاده، لأنه كان يرغب في اللعب أساسياً. في كأس العالم في روسيا ظهر لوفرين واحداً من أفضل المدافعين في البطولة، إذ لم يفقد تركيزه طوال المدة التي لعبها، وبلغت نسبة تمريراته قبل المباراة النهائية 84.9%، وبلغ معدَّل تفوقه في الكرات الهوائية 5.3 كرات هوائية.

شيمي فرساليكو


نجح الظهير الأيمن الكرواتي في الموسم الماضي في التتويج بالدوري الأوروبي مع فريقه أتلتيكو مدريد، وكان سبباً في نجاح منتخب بلاده في الوصول إلى النهائي في مونديال روسيا. لعب فرساليكو 517 دقيقة، وصنع هدفاً وحيداً، وبلغت نسبة تمريراته الصحيحة 79%، كذلك بلغ معدل تفوقه في الكرات الهوائية 2.8. أرقام فرسالكو وأداؤه على أرض الملعب من الأفضل من بين الأظهرة المشاركة في المونديال. أظهر فرساليكو قدرة عالية على التركيز، خصوصاً في الأشواط الإضافية حيث خاض فريقه 6 أشواط إضافية في الدور الثاني.

دييغو لاكزالت


من لا مكان، ظهر دييغو لاكزالت. لكنّ متابعي الدوري الإيطالي يعرفون لاعب جنوى جيداً، وإن كانوا يعرفونه لاعباً في خط الوسط هناك، إلا أن أوسكار تاباريز اكتشف سرعته وقدرته على إخراج الكرة، فصنع منه ظهيراً أيسر مميزاً في البطولة، رغم خروج أوروغواي في ربع النهائي أمام فرنسا. بلغت نسبة تمريراته الصحيحة 71%، كذلك فاز بـ 65% من الثنائيات المشتركة. لاعب يمتاز بالشراسة، إضافة إلى امتلاكه لفنيات مقبولة، إلا أن نقطة ضعفه كانت في العرضيات، ولكنه لا يلام على ذلك، فهو في الأساس لاعب خط وسط في الأساس.

نغولو كانتي

نتحدّث دائماً عن أهداف غريزمان الحاسمة، وسرعة مبابي وقصّات شعر وفكاهة بوغبا، لكن لا نذكر دائماً الدور الكبير الذي يقوم به لاعب ارتكاز المنتخب الفرنسي نغولو كانتي. يُعَدّ كانتي من بين أفضل ثلاثة لاعبين في مركزه في العالم، إن لم يكن أفضلهم. نجح نغولو في استعادة الكرة في 48 مناسبة أكثر من أي لاعب آخر في كأس العالم. نغولو الذي كان له الدور الأساسي في فوز ناديي ليستر وتشيلسي بلقب الدوري الإنكليزي، قد يكون هو العنصر الأهم والأكثر تأثيراً في فوز منتخب بلاده بالمونديال هذه السنة.

أنطوان غريزمان

بهدوئه العالي على أرض الملعب، يتميّز أنطوان غريزمان عن باقي زملائه في المنتخب الفرنسي. بالإضافة إلى الهدوء، يُعَدّ غريزمان من بين أكثر اللاعبين انسجاماً مع خطّة المدرب ديديه ديشان الدفاعية، كيف لا وهو ابن اتلتيكو مدريد. سجّل المهاجم «الوهمي» الفرنسي ثلاثة أهداف، منها اثنان من ركلات جزاء، بالإضافة إلى صناعته لهدفين، ليصبح مشاركاً في خمسة أهداف من أصل 10 أهداف سجّلها منتخب «الديوك» في المونديال قبل النهائي، ما يعطينا فكرة عن مدى أهمية اللاعب ذي الأصول الأوروغوايانية في تشكيلة ديشان.

إدين هازارد


بعد الأداء الكبير الذي قدمه صانع الألعاب البلجيكي، رشّح كثيرون إدين هازارد لجائزة أفضل لاعب في المونديال، الذي سجّل خلاله ثلاثة أهداف، وصنع تمريرتين حاسمتين، إضافةً إلى قيامه بأربعين مراوغة ناجحة. لكنّ هازارد قال في تصريح له إنه يفضّل التتويج بلقب كأس العالم لكرة القدم في روسيا على الفوز بلقب أفضل لاعب في المونديال. وإن كان ذلك قبل خسارة المباراة نصف النهائية، فإنه يدلّ على «تواضع» النجم البلجيكي، وأحقيته بقيادة «الشياطين الحمر». أما عن الموسم المقبل، فقد نرى هازارد في فريق غير تشلسي.

كيليان مبابي


يبلغ كيليان مبابي 19 عاماً، وهو من بين أصغر ثلاثة لاعبين شاركوا في بطولة كأس العالم في روسيا. لكن العمر لم يكن حاجزاً أمام اللاعب الفرنسي، الذي بدوره يشكّل ثنائياً مميزاً برفقة زميله أنطوان غريزمان في خط المقدمة. سجّل مبابي حتّى الآن ثلاثة أهداف، منها ثنائية مؤثّرة في مسار المنتخب الفرنسي في البطولة أمام ميسي والأرجنتين في دور الـ16. لاعب سريع يمتلك مهارات فردية عالية ساعدته في أن يكون أحد أفضل اللاعبين في البطولة الروسي. فمنذ ميسي ورونالدو، لم نرَ لاعباً بأدائه وفي هذا العمر.

هاري كاين

رغم تسجيله 6 أهداف في المونديال، وتتويجه بلقب هداف المونديال، أبدى هاري كاين قائد المنتخب الإنكليزي ومهاجمه، حزنه الشديد وإحباطه البالغ لعدم تأهل بلاده إلى نهائي كأس العالم لكرة القدم المقامة في روسيا، وخسارته في نصف النهائي أمام كرواتيا بهدف لهدفين. حصل كاين على 21 خطأً لمصلحته، وسجّل هدفاً كل 96 دقيقة لعبها، إلا أنه قام بمراوغتين ناجحتين فقط، ما يجعله «لاعباً داخل الصندوق» بامتياز، وأن «صناعة اللعب» ليست من اختصاصه أبداً. كاين باقٍ في فريقه الحالي توتنهام في الموسم المقبل غالباً.