انضمت رئيسة «اتحاد القوميات الأصلية» في الإكوادور (كوناي) والزعيمة الرئيسي للاحتجاجات التي وضعت حكومة الرئيس اليميني غييرمو لاسو تحت المراقبة في عام 2022، ليونيداس إيزا، إلى قائمة المرشحين الأوليين للانتخابات الرئاسية الاستثنائية المقرر إجراؤها في آب المقبل.
وتم تعيين إيزا كمرشحة رئاسية من قبل المجلس الموسع لـ«كوناي»، على الرغم من رفضها مراراً أي طموح رئاسي. وأمس الخميس، أعلن المرشح الرئاسي السابق ياكو بيريز، عن نيته المشاركة في الانتخابات الاستثنائية، إلى جانب رجل الأعمال دانييل نوبوا، الذي أعلن ترشحه لرئاسة الإكوادور الأربعاء.

والأربعاء الماضي، أعلنت السلطات الانتخابية في الإكوادور أن الانتخابات العامة الرئاسية والبرلمانية المبكرة ستُجرى في 20 آب المقبل. وإذا اقتضى الأمر ستنظّم دورة رئاسية ثانية في 15 تشرين الأول، وفق ما أعلن المجلس.

وكان لاسو، الذي أطلقت الغالبية اليسارية في البرلمان إجراءات لإقالته، أصدر قراراً في 17 أيار الجاري بحلّ البرلمان المؤلف من مجلس واحد والدعوة لانتخابات مبكرة.

ولم يعلن لاسو بعد ما إذا يعتزم خوض الاستحقاق لاستكمال ولايته الرئاسية ومدّتها أربع سنوات وتنتهي في العام 2025، علماً بأن الدستور يكفل له هذا الحق.

وعلى غرار الرئيس الجديد، لن يفوز أعضاء البرلمان المنتخبون في استحقاق آب بولاية كاملة، بل سيستكملون ما تبقى من الولاية السابقة، أي سيتولون المنصب حتى العام 2025، وفق الدستور.

وتتهم المعارضة لاسو باختلاس أموال في إطار عقد عام لنقل النفط الخام، فضلاً عن اتهامه بأنه كان على علم بأن هذا العقد يلحق ضرراً بالإكوادور ولم يتدخل لوقفه عند توليه منصبه في أيار 2021.

والإكوادور التي شهدت حالة من عدم الاستقرار السياسي بين 1997 و2005 مع إطاحة ثلاثة رؤساء في انتفاضات شعبية، واجهت أيضاً موجة من العنف استمرت أشهراً بسبب صراع بين عصابات متورطة في تهريب مخدرات.

ولم يسجّل إلى الآن أي توتر في الشارع على خلفية حل البرلمان، علماً بأن الاستطلاعات تظهر عدم تمتّع لا أعضاء المجلس ولا الرئيس بالشعبية.