كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن اتجاه إدارة الرئيس جو بايدن، إلى إرسال دبابات «أبرامز» إلى أوكرانيا، وإنّ إعلاناً بهذا الخصوص قد يصدر رسمياً خلال أيام.


وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر فإنّ «إدارة بايدن قد تتجه إلى إرسال عدد كبير من دبابات (أبرامز إم-1) إلى أوكرانيا، وقد يجري الإعلان عن تسليمها خلال الأسبوع الحالي».

وأوضحت الصحيفة أنّ هذه الخطوة قد تكون جزءاً من تفاهم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وألمانيا، لتشجيع الأخيرة على إرسال دبابات «ليوبارد 2» إلى أوكرانيا، أو السماح لدول أخرى مثل بولندا بتزويد كييف بدبابات من هذا الطراز.

كما قال مسؤولان أميركيان لـ«رويترز» اليوم، إنّ الولايات المتحدة «تتخلى عن معارضتها لإرسال دبابات (أبرامز إم-1) إلى أوكرانيا وقد يأتي إعلان في أقرب وقت هذا الأسبوع».

وقال المسؤولون إنهم ليسوا على علم بقرار أميركي نهائي بإرسال أبرامز إلى أوكرانيا، وهي خطوة قد تشجع ألمانيا على اتّباعها.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنّ الولايات المتحدة يمكن أن تنقل نحو 100 ناقلة جند مدرّعة من طراز «سترايكر» إلى أوكرانيا، وفي الوقت نفسه، من غير المحتمل أن يتم تضمين دبابات «أبرامز» في حزمة المساعدات.

وسبق أن أرسلت روسيا مذكّرة إلى دول «الناتو» بسبب إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وقد أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى أنّ أيّ شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفاً مشروعاً للقوات الروسية.

كما صرّحت وزارة الخارجية الروسية، أنّ دول «الناتو تلعب بالنار» بتزويد أوكرانيا بالسلاح، وأشار السكرتير الصحافي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، إلى أنّ ضخّ أوكرانيا بأسلحة من الغرب لا يساهم في نجاح المفاوضات الروسية الأوكرانية وسيكون له تأثير سلبي.