افتتح رئيس الأرجنتين، ألبرتو فرنانديز، اليوم، القمة السابعة لرؤساء دول «مجموعة دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي» (سيلاك)، والتي تضم 33 دولة من القارة الأميركية.


وسلّط فرنانديز، في خطابه، الضوء على عودة البرازيل إلى آلية أميركا اللاتينية، بعد الانتصار الانتخابي للرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قائلاً «مع الرئيس العزيز لولا، تمكنّا من إحراز تقدم في العلاقات الثنائية بين الأرجنتين والبرازيل، وهذه هي الطريقة التي يجب أن نتقدم بها مع القارة بأكملها، إنه جهد يستحق العناء».



وحذّر فرنانديز من تقدم اليمين المتطرف في أنحاء مختلفة من العالم؛ وطالب «بعدم السماح له بتعريض مؤسسات شعوبنا للخطر»، داعياً إلى تعزيز «المؤسسات والديموقراطية في مواجهته»

وحذّر من الحصار الذي وصفه بـ«الأسلوب الفاسد للغاية في فرض عقوبات، ليس على الحكومات ولكن على الشعوب»، مضيفاً: «لا يمكننا الاستمرار في السماح بذلك. كانت كوبا تحت الحصار منذ ستة عقود، وتعاني فنزويلا الشيء نفسه».

وطلب فرنانديز من «سيلاك» رفع صوته ضد الحصار المفروض على كوبا وفنزويلا؛ وحثّ ممثلي الدول الحاضرة على تعميق العلاقات التجارية والسياسية لجعل الاندماج حقيقة واقعة.