أعلن رئيس وزراء ساو تومي وبرانسيبي، اليوم، أن محاولة انقلابية فاشلة وقعت ليل أمس، في هذه الدولة الجزرية الصغيرة الواقعة في خليج غينيا.


وقال باتريس تروفوادا إن أربعة رجال بينهم الرئيس السابق للجمعية الوطنية المنتهية ولايته، دلفيم نيفيس، شاركوا في محاولة انقلابية فاشلة في عام 2009، قد اعتُقلوا، موضحاً أنهم حاولوا مهاجمة مقرّ قيادة أركان الجيش.

وكان تروفوادا يتحدث في تسجيل فيديو تأكدت صحته وأرسلته إلى وكالة «فرانس برس» في ليبرفيل، وزيرة العدل إيلسا ماريا دوس سانتوس أمادو فاز.

وسعى رئيس الحكومة الذي ظهر جالساً أمام مكتب ويبدو التعب على وجهه، إلى «طمأنة» السكان و«المجتمع الدولي».

وقال: «حدثت محاولة انقلابية بدأت قرابة الساعة 00,40 (...) انتهت بعد السادسة صباحاً بقليل». وأضاف أن «القوات المسلحة تعرّضت لهجوم في إحدى الثكنات».