أدّى فشل إطلاق صاروخ بالستي إلى حالة ذعر في مدينة كورية جنوبية يسودها، عادةً، الهدوء، بعد تحطمه على الأرض وتسبّبه باندلاع حريق هائل، وفق ما ذكر مسؤولون اليوم.


وأطلق الجيش الكوري الجنوبي، أمس، صاروخاً بالستياً قصير المدى من نوع «هينمو-2»، تعطّل وتحطّم بعيد إطلاقه.

وفي الإطار، قال مسؤول عسكري كوري جنوبي لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» إنّ الوقود الدافع للصاروخ اشتعل، لكنّ رأسه الحربي لم ينفجر.

يأتي هذا بعدما أجرت سيول وواشنطن مناورات مشتركة عديدة، شملت إلقاء قنابل وإطلاق صواريخ، رداً على إطلاق صاروخ باليستي متوسّط المدى كوري شمالي «آي آر بي أم»، والذي حلّق فوق اليابان لأوّل مرة منذ سنوات.

وظهرت في صور انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي كرة من اللهب البرتقالي، أشار رواد الشبكة إلى أنّها رُصدت بالقرب من قاعدة غانغنونغ الجوية على الساحل الشرقي للبلاد.

وعقب الحادثة، أكّدت مسؤولة في بلدية غانغنونغ لوكالة «فرانس برس»، طالبةً عدم كشف هويتها، أنّ «العديد من السكان المذعورين اتصلوا ببلدية المدينة»، مشيرةً إلى أنّه «في البداية، لم نكن نعرف ما الذي يحصل، لأننا لم نتلقَّ أيّ تحذير من الجيش بشأن تدريب من هذا النوع».

ولا تزال سيول وبيونغ يانغ تقنياً في حالة حرب. فقد انتهت الحرب الكورية (1950-1953) بهدنة، بدلاً من معاهدة سلام.

ومن النادر حدوث اشتباكات مسلحة بين الجارتين، لكنّ سقوط هذا الصاروخ دفع الكثير من السكان إلى الاعتقاد بأنّ الحرب قد اندلعت.

من جهتها، أكّدت هيئة أركان الجيش في كوريا الجنوبية أنّه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، لافتةً إلى أنّهم يحققون في سبب فشل هذا الصاروخ.