أفاد خفر السواحل السويدي، اليوم، بأنه لم يعد بالإمكان رؤية أي تسرب في بحر البلطيق من خط أنابيب «نورد ستريم 1»، لكن تسرباً أصغر من خط «نورد ستريم 2» لا يزال ظاهراً.


وقال خفر السواحل، في بيان، إن «التسرب الأكبر لم يعد مرئياً الآن على السطح، بينما زاد التسرب الأصغر بشكل طفيف»، مشيراً إلى أنه «في وقت سابق، كان قطر التسرب الأصغر يبلغ 30 متراً».

وتم رصد هذه المشاهدات من الجو خلال جولة تحليق بالطائرة فوق المنطقة الاثنين قرابة الساعة 8.00 صباحاً (6.00 ت غ).

والسبت قال متحدث باسم شركة «نورد ستريم آيه جي»، المشغلة لخطوط الأنابيب، إن التسرب من «نورد ستريم 2» قد توقف بعد التوازن الذي تحقق بين ضغط الغاز وضغط المياه.

ورصدت جميع التسربات التي تم اكتشافها الأسبوع الماضي في بحر البلطيق قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية.

وقدّرت السلطات الدنماركية أن كمية الغاز الموجودة في خطي الأنابيب ستتسرب بالكامل بحلول الأحد. ووقع اثنان من التسربات في المنطقة الاقتصادية السويدية الخالصة، واثنان آخران في المنطقة الدنماركية.