أبلغت نائبة رئيس نيكاراغوا وزوجته، روزاريو موريو، السفير الجديد الذي عيّنته الولايات المتحدة بأنّه لن يدخل نيكاراغوا.


وبرّرت موريو هذا الموقف بحديثها عن «تدخّل» حاصل من جانب هذا الديبلوماسي، مؤكدةً خلال قراءة مذكّرة صادرة من وزارة الخارجية: «نُكرّر أنّ هوغو رودريغيز لن يُقبَل في نيكاراغوا تحت أيّ ظرف من الظروف (...)، فليعلم هؤلاء الإمبرياليّين: هوغو رودريغيز لن يدخل إلى هنا».

كذلك، أشارت وزارة الخارجية النيكاراغوية إلى أنّها حذّرت واشنطن، في 28 تموز، من أنّها لن تقبل تعيين رودريغيز سفيراً في ماناغوا، بسبب «ممارساته غير المحترمة والتي تشكّل تدخلاً في الشؤون الداخلية للبلاد»، معتبرةً أنّ قبول اعتماده سيكون بمثابة «إساءة» للدولة.

يأتي هذا بعدما وصف السفير نظام ماناغوا بأنّه «ديكتاتوري»، خلال جلسة استماع له أمام مجلس الشيوخ الأميركي أثناء عمليّة تثبيته.