عقد وزيرا الخارجية الصيني وانغ يي والأميركي أنتوني بلينكن، اليوم، اجتماعاً، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك.


وقالت الخارجية الأميركية إن بلينكن ونظيره الصيني وانغ يي ناقشا «الحاجة إلى الحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة بين البلدين».

وذكرت الوزارة أن بلينكن قال لوانغ إن الولايات المتحدة ملتزمة بالسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، وسلط الضوء على العواقب إذا ما دعمت بكين العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وأمس، ألقى وانغ كلمة في مقر جمعية آسيا في نيويورك، أشار فيها إلى أن السنوات القليلة الماضية شهدت «تراجعاً» في العلاقات الصينية ـــ الأميركية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية.

وتابع: «يتلخص الأمر في كيفية تصور الولايات المتحدة للصين والعالم ونفسه. سواء كانت المواجهة الكاملة أو المنافسة الاستراتيجية، فقد انحرف كلاهما عن المسار الصحيح للعلاقات».

وقال إنه في ما يتعلق بالطريقة الصحيحة للصين والولايات المتحدة للتواصل مع بعضهما البعض، قدم الرئيس شي جين بينغ إجابة واضحة، هي الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين».

وأضاف: «هذه المبادئ الثلاثة هي نتيجة مهمة تم استنتاجها من خلال تطور العلاقات الصينية الأمريكية خلال الخمسين سنة الماضية. كما أنها الطريقة الصحيحة للدول الكبرى للعيش مع بعضها البعض في هذا العصر».

وأكّد أن الصين تحترم مسار التنمية الذي اختاره الشعب الأميركي، مرحّباً بـ«الولايات المتحدة المنفتحة والواثقة التي تتمتع بالنمو والتقدم». وفي المقابل، قال إنه «يجب على الولايات المتحدة أيضاً أن تحترم اختيار الشعب الصيني لمسار التنمية، أي الاشتراكية ذات الخصائص الصينية».