رفع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم، في مقر الأمم المتحدة صورة القائد السابق لقوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، الذي اغتيل في غارة أميركية مطلع 2020 قرب مطار بغداد الدولي.


وصرّح رئيسي، خلال إلقاء كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في الولايات المتحدة، قائلاً: «لم يقم أحد بقيادة الحرب على الإرهاب كما فعل سليماني»، مطالباً بـ«معاقبة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الذي أعطى الأمر باغتياله».

وأضاف إنّ «الخلافات لا تُحلّ بالحروب، بل بالحوار (...). الحروب لا تحلّ المشاكل، بل الحوار قادر على ذلك وكنت أؤكد لدول المنطقة على أهمية التعاون بيننا».

وأكد أن طهران ترغب «في العلاقات مع كل دول العالم، ولا سيما دول الجوار»، مبيّناً أنّ «الأمن في المنطقة يجب أن يتوفر من داخلها وليس من خارجها، وهذا ما أكدناه للدول الجارة».

وتابع الرئيس الإيراني: «أكدنا لجيراننا أنّ الأمن الإقليمي يجب أن ينبع من الداخل لا أن يفرض من الخارج، وأنّ الكيان الصهيوني الذي يحتلّ القدس لا يمكن أن يكون شريكاً في الأمن».

وقال رئيسي: «لا نسعى إلى صنع أسلحة نووية أو الحصول عليها، ولا مكان لهذه الأسلحة في عقيدتنا. والجمهورية الإسلامية لا تنوي تصنيع السلاح النووي ولا تفكر فيه وذلك بناءً على فتوى قائد الثورة بتحريمه».

وأوضح أنّ «الجمهورية الإسلامية وقّعت اتفاقاً نووياً في عام 2015 والتزمت بكل بنوده وطبّقته، لكنها واجهت انسحاب أميركا منه».