دعت الرئيسة اليونانية، كاترينا ساكيلاروبولو، اليوم، إلى فتح تحقيق في فضيحة تنصت جهاز المخابرات على هاتف أحد القادة السياسيين بالبلاد.


وانفجرت الفضيحة الأسبوع الماضي وسط قلق متزايد في الاتحاد الأوروبي بشأن استخدام برامج التجسس فيما وصفتها أحزاب المعارضة بأنها «ووترجيت» رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وقالت ساكيلاروبولو، في بيان، إن حماية الحق في الخصوصية «شرط أساسي لوجود مجتمع ديمقراطي وليبرالي» وإن احترام الديمقراطية يجب أن يسمو فوق مشاحنات السياسة.

وأضافت: «يتطلب الأمر توضيحا فوريا وكاملا لمسألة التنصت على المكالمات الهاتفية».

والجمعة الماضي، قال زعيم حزب باسوك الاشتراكي اليوناني وعضو البرلمان الأوروبي، نيكوس أندرولاكيس، إنه علم أن جهاز المخابرات تنصت على محادثاته في أواخر عام 2021. ولم يكشف عن مصدر معلوماته.

وفي وقت سابق من ذلك اليوم، أقيل مدير المخابرات باناجيوتيس كونتوليون ومدير مكتب رئيس الوزراء جريجوريس ديميترياديس على خلفية القضية.