أعلنت وزارة الدفاع التركية وشهود من «رويترز»، اليوم، أنّ ثلاث سفن محملة بالحبوب غادرت، بموجب اتفاق أُبرم أخيراً، الموانئ الأوكرانية.


في الإطار، أكّد مركز التنسيق المشترك في إسطنبول الذي يضم أفراداً من روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة، أنّ سفينتَين أبحرتا من ميناء تشورنومورسك، والثالثة من أوديسا.

وجرى السماح للسفن الثلاث التي تحمل ما يصل مجموعه إلى زهاء 58 ألف طن من الذرة بمغادرة الميناءين، في إطار الاتفاق الذي يهدف إلى فكّ الحصار عن صادرات الحبوب.

وتابعت وزارة الدفاع التركية على «تويتر»، أنّ السفينة «نافيستار» التي ترفع علم بَنَما وتحمل 33 ألف طن من الذرة، غادرت من ميناء أوديسا في اتجاه إيرلندا. وسيجري تفتيش السفينة بواسطة مركز التنسيق المشترك إلى الشمال من إسطنبول.

وغادرت السفينة الثانية «روجين» التي ترفع علم مالطا محمّلة بنحو 13 ألف طن من الذرة، من ميناء تشورنومورسك، متجهةً إلى بريطانيا تحت مراقبة فريق التفتيش المشترك.

أمّا السفينة «بولارنت» التي ترفع العلم التركي، فأبحرت من تشورنومورسك إلى ميناء كاراسو التركي على البحر الأسود. وقبل وصول السفينة التي تحمل 12 ألف طن من الذرة إلى كاراسو، سيتم تفتيشها من قبل مركز التنسيق المشترك إلى الشمال من إسطنبول.

وفي وقت سابق، أبحرت هذا الأسبوع السفينة «رازوني»، وهي أول سفينة محمّلة بالحبوب الأوكرانية تغادر ميناء أوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية الروسية.

يُشار إلى أنّ أوكرانيا مُصدّر رئيسي للحبوب، لكن شحناتها توقفت منذ بداية الحرب بسبب إغلاق موانئها على البحر الأسود، الطريق الرئيسي لشحناتها، إلى حدّ كبير، ما أدّى إلى ارتفاع أسعار الغذاء العالمية وأثار مخاوف من حدوث أزمة في أفريقيا والشرق الأوسط.



مزيد من المواد
في سياق متّصل، ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية، اليوم، أنّ أوكرانيا دعت إلى توسيع نطاق الاتفاق الذي يخفّف حصار روسيا على صادراتها من الحبوب عبر البحر الأسود ليشمل منتجات أخرى، مثل المعادن.

في الإطار، أكّد نائب وزير الاقتصاد الأوكراني، تاراس كاتشكا، للصحيفة: «هذا الاتفاق يتعلّق بالأمور اللوجستية وحركة السفن عبر البحر الأسود»، متسائلاً: «ما الفرق بين الحبوب وخام الحديد؟».