أعلن الموفد الأميركي روبرت مالي أنه في طريقه إلى فيينا لاستئناف المحادثات حول الملف النووي الإيراني على أساس تسوية اقترحها وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.


وكتب مالي في تغريدة «تطلعاتنا متأنية إلا أن الولايات المتحدة ترحب بجهود الاتحاد الأوروبي وهي مستعدة لمحاولة التوصل إلى اتفاق بنية حسنة (...) سيتضح قريباً جداً ما إذا كانت إيران مستعدة للشيء نفسه».

وسيتوجه الوفد الإيراني إلى فيينا لمواصلة المحادثات الهادفة لإحياء الاتفاق النووي بعد توقف مستمر منذ أربعة أشهر على ما أفادت وزارة الخارجية الإيرانية.

ويأتي ذلك بعد أيام من تقديم جوزيب بوريل، مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي الذي يتولى تنسيق مباحثات إحياء الاتفاق، مسودة اقتراح لطهران وواشنطن في محاولة لإبرام تسوية تتيح إعادة تفعيل التفاهم الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018.

وأتاح الاتفاق المبرم العام 2015 بين طهران وكل من واشنطن وباريس ولندن وبرلين وموسكو وبكين، رفع عقوبات عن الجمهورية الإسلامية لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

وبدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق مباحثات لإحيائه في نيسان 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي.

ورغم تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، علّقت المباحثات في آذار الماضي مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون من ردم الهوة بشأنها بعد.

وأجرى الجانبان في أواخر حزيران، مباحثات غير مباشرة في الدوحة بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، انتهت من دون تحقيق اختراق.