قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم، بعد محادثات في طهران مع نظيره الإيراني، إنّ موسكو تدعم بشكل كامل إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، مؤكداً أن روسيا وإيران تتعاونان في إطار الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط والغاز.


وفي تأكيد لموقف طهران، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف، إنه ينبغي رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران لإحياء الاتفاق، ملقياً باللوم على واشنطن في تعطّل المحادثات التي بدأت قبل أكثر من عام.

وأضاف أمير عبد اللهيان: «نسعى لإعادة العمل بالاتفاق بشكل كامل دون التنازل عن موقفنا»، مشيراً إلى أنه يأمل في الحفاظ على مسار المفاوضات، ودعا الولايات المتحدة إلى التحلّي بنهج عملي والمساعدة في دخول المحادثات إلى مرحلة نهائية.

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن وزير الخارجية الروسي وصل إلى طهران، أمس، في زيارة تستغرق يومين لمناقشة الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وتعزيز التعاون الثنائي والتعاون في مجال الطاقة، والقضايا الدولية والإقليمية.

وتوقّفت المحادثات غير المباشرة بين طهران وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بهدف إعادة العمل بالاتفاق، منذ آذار لأسباب أبرزها إصرار طهران على رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من
قائمة الولايات المتحدة بالمنظّمات الإرهابية.

«الديبلوماسية هي الحل»
في سياق آخر، اعتبر أمير عبد اللهيان أن الأزمة الأوكرانية لا يمكن حلّها إلا بالطرق الديبلوماسية.

وقال أمير عبد اللهيان: «فيما يتعلّق بأوكرانيا، نعتقد أن الإجراءات الأميركية التي تتم من خلال حلف الأطلسي هي سبب من أسباب الأزمة. مع ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية لا ترى أن الحرب حلّ وترحّب بالمحادثات السياسية حول هذه القضية».