قررت السويد سحب جميع عسكرييها المشاركين مع «القوات الخاصة الأوروبية» من تاكوبا في مالي، وفق ما أعلنت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي.


وقالت ليندي للصحافيين على هامش اجتماع وزراء خارجية أوروبا في بريست غرب فرنسا: «قررنا بالفعل ترك قوة تاكوبا هذا العام»، مضيفةً أن استوكهولم ستعيد النظر أيضاً في مشاركتها في قوات حفظ السلام الأممية في منطقة الساحل بعد وصول «متعاقدين عسكريين روس» إلى مالي.

وأضافت: «نحن نعلم الآن أن هناك مجموعة (فاغنر)، وإذا كان لها تأثير أقوى فلن يكون من الممكن الاستمرار في بقاء هذه الأعداد الكبيرة من قواتنا»، وقالت إن البرلمان السويدي سيناقش مسألة مالي في الأسبوع المقبل، مؤكّدة أنه «بالطبع ستكون لهذا الأمر تبعات».

وكان المتحدث باسم الجيش السويدي قال أوائل العام الماضي إن «الخطوات الأولى» من عملية نشر 150 جندياً من قواته الخاصة في مالي قد بدأت، موضحاً أن قوات بلاده ستواكب الجيش المالي في العمليات القتالية التي يقودها ضد «المتمردين».

وكانت السويد بهذا التصريح ثالث دولة أوروبية بعد التشيك وإستونيا، التي لبت طلب فرنسا دعم قوة «تاكوبا»، ومهمتها تدريب القوات المالية وتوسيع نطاق المشاركة في عملية مكافحة التنظيمات الإرهابية.