لليوم الثاني على التوالي، اندلعت أعمال شغب في هونيارا، عاصمة جزر سليمان، تخلّلها إحراق عدد من المباني، وذلك غداة محاولة متظاهرين اقتحام مقرّ البرلمان، احتجاجاً على رفض رئيس الوزراء، ماناسيه سوغافار، الانصياع لمطلبهم بالاستقالة.


وأفاد شهود عيان ووسائل إعلام محلّية أنّ آلاف المتظاهرين اجتاحوا الحيّ الصيني في هونيارا، في خرق لإجراء حظر التجوّل الذي فرضته السلطات، في أعقاب أعمال الشغب التي شهدتها العاصمة أمس.

وتخلّلت أعمال الشغب في يومها الثاني عمليات نهب، تصدّت لها الشرطة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.

قوات الأمن
على إثره، ستنشر أستراليا قوة من الشرطة والجيش لحفظ السلام في البلاد، وفق ما أعلن رئيس الوزراء، سكوت موريسون، بهدف وضع حدّ ليومين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وفي الإطار، قال موريسون إنّ الهدف «هو إرساء الاستقرار والأمن»، مضيفاً أنّه تلقّى طلباً للمساعدة من رئيس الوزراء.

قلق صيني
من جهتها، عبّرت الصين، اليوم، عن «قلق شديد» إزاء أعمال الشغب في جزر سليمان.

وطلب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تجاو ليجيان، من حكومة جزر سليمان «اتّخاذ كل الإجراءات الضرورية، لتأمين حماية الرعايا الصينيين والمؤسسات الصينية».