بدأت، اليوم، في وزارة الداخلية الإيرانية، عملية تسجيل أسماء الراغبين بالترشح إلى الانتخابات الرئاسية، والتي ستُقام الشهر المقبل.


وتمتد هذه المهلة خمسة أيام، تُرفع بعدها الأسماء إلى مجلس صيانة الدستور، الذي تعود إليه صلاحية المصادقة على المؤهّلين، ليصبحوا مرشحين رسمياً لانتخابات 18 حزيران.

ووفق الجدول الرسمي المحدد، من المقرر أن يعلن المجلس اللائحة النهائية يومي 26 و27 أيار، على أن تنطلق بعد ذلك رسمياً حملة انتخابية تستمر بدورها 20 يوماً.

ومن أبرز الذين تقدّموا بترشيحهم خلال الساعات الأولى، المسؤول السابق في الحرس الثوري، العميد سعيد محمد، والعميد السابق في الجيش، محمد حسن نامي، الذي شغل لبضعة أشهر منصب وزير الاتصالات في عهد الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد.

هذا وأعلنت قرابة 20 شخصية عامة عزمها على الترشح للانتخابات، إلا أن العديد من الأسماء البارزة لم تكشف بعد نواياها، مثل رئيس السلطة القضائية، إبراهيم رئيسي، ورئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، وسلفه علي لاريجاني.

ويتم التداول كذلك باسم وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، كأحد المرشحين المحتملين، على الرغم من نفيه في لقاءات صحافية سابقة نيته القيام بذلك.

وخلال الأشهر الماضية، كان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، يحضّ الشعب على المشاركة الواسعة في عملية الاقتراع، تقترن بـ«اختيار صحيح» لرئيس «فعّال».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا