استهدف هجوم، بصاروخَي «كاتيوشا»، اليوم، قاعدة «الأسد» الجوية، في محافظة الأنبار العراقية.


ووفق «خلية الإعلام الأمني»، سقط الصاروخان «في ساحة فارغة» داخل القاعدة العراقية، التي تضم أحد أكبر المجمعات العسكرية الأميركية في العراق، من دون أن يتسببا بخسائر بشرية أو مادية.

والهجوم الصاروخي هو الثالث خلال ثلاثة أيام، إذ استهدف هجوم، أمس، قاعد «بَلد» الجوية، التي يعمل داخلها متعاقدون أميركيون، وهجوم آخر، أول من أمس، «مطار بغداد الدولي»، الذي يضم قاعدة للقوات الأميركية.

وفي وقت سابق، اليوم، انفجرت عبوة ناسفة في موقع تجمع شاحنات، تنقل مواد لوجستية للتحالف الدولي، في منطقة جريشان، في محافظة البصرة، قرب الحدود الكويتية.

وتزامن استهداف «الأسد» خلال وجود وفد أميركي برئاسة منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، في بغداد.

وشملت لقاءات موفد الرئاسة الأميركية، رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي. وقد جرى خلال اللقاء، وفق بيان لرئاسة الحكومة، «التأكيد على تفعيل مخرجات الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، لا سيما في ما يتعلق بانسحاب القوات المقاتلة من العراق، وتطوير التعاون وتوسيعه في المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية».

ويضم الوفد الأميركي، الذي يترأسه ماكغورك، مستشار وزارة الخارجية الأميركية ديريك شوليت، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود، ونائب مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط دانا سترول. وتأتي زيارة الموفد الأميركي إلى العراق في إطار جولة له ستشمل أكثر من دولة.

وخلال وجوده في بغداد، التقى الوفد الأميركي، أيضاً، الرئيس العراقي برهم صالح، الذي أكد لضيوفه أن «العراق ينطلق من سياسة متوازنة تدعم مسارات نزع فتيل الأزمات وتخفيف التوترات في المنطقة»، وفق بيان لرئاسة الجمهورية.

وكان مسار تفاوضي قد انطلق في فيينا، قبل أسابيع، لإعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، وهو ما ستنعكس نتائجه بشكل مباشر على العراق، الذي يشهد تصعيداً عسكرياً ضد القوات الأميركية، منذ اغتيال الجنرال قاسم سليماني في بغداد، قبل أكثر من عام.