نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الخبر الذي تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة، وفيما رحّب بالتصريحات الأخيرة لولي العهد السعودي بشأن إجراء محادثات مع إيران، أكد خطيب زاده أن إيران كانت وما زالت مستعدة لإجراء محادثات مع السعودية على كل المستويات.


وفي مؤتمره الصحافي الأسبوعي، الذي عُقد بشكل افتراضي صباح اليوم، أوضح خطيب زاده أن قضية السجناء كانت دائماً على أجندة إيران، بغضّ النظر عن ما يُطرح من قضايا ومناقشات أثناء المحادثات النووية، لكن ما يُقال عن حصول اتفاق لتبادل السجناء لم يؤكَّد من مصادر مطّلعة.

وبشأن المحادثات النووية في فيينا بين إيران ومجموعة «1+4» ، قال المتحدث إن «وزارة الخارجية تدير هذه المحادثات طبقاً للسياسات العامة التي ترسمها الجهات العليا للبلاد، ولدينا الآن نصّان مطروحان على طاولة الحوار، أحدهما حول النووي والآخر حول أنواع الحظر».

أما في ما يتعلق بعودة واشنطن إلى الاتفاق، وما يُثار عن أنها ستكون بطيئة، فأكد خطيب زاده أن موقف إيران هو أن تعود الولايات المتحدة بشكل كامل إلى الاتفاق، وتنفّذ التزاماتها طبقاً للقرار الأممي 2231 بكل التفاصيل، كما أوضح أن عودة الأميركيين يجب أن تخضع للتحقق والتأكد من مصداقيتها.

من جهة أخرى، ورداً على سؤال عن المحادثات بين إيران والسعودية، وإمكانية إعادة العلاقات رسمياً بين البلدين، قال خطيب زاده، إن تغيير لغة الخطاب يساهم كثيراً في تخفيف التوتر، لكنه لن يؤدي إلى نتيجة عملية ما لم يساهم في تغيير السلوك، مضيفاً، أن إيران كانت وما زالت مستعدة للحوار مع دول الجوار، بما فيها السعودية على أي مستوى كان.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا