تعتزم ألمانيا سحب قواتها المنتشرة في أفغانستان بحلول الرابع من تموز بحسب ما أوعزت منظمة حلف شمال الأطلسي «الناتو».


وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية، ديفيد هيلمبولد، إنه «في الوقت الحاضر، تسير المداولات الجارية (...) في اتجاه تقصير فترة الانسحاب، ويتم طرح تاريخ للانسحاب في الرابع من تموز»، مشيراً إلى أن «القرار الأخير يعود للحلف الأطلسي».

وكانت دول «الناتو» أعلنت، الأربعاء الفائت، قرار سحب قواتها المنتشرة في إطار مهمة التحالف في أفغانستان بحلول الأول من أيار على أن تنجز ذلك «في غضون بضعة أشهر».

وجاء هذا القرار بعدما أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سحب جميع القوات الأميركية من أفغانستان بحلول الذكرى العشرين لهجمات 11 أيلول التي تذرعت بها واشنطن لاجتياح أفغانستان، خلافاً للموعد المحدد في اتفاق الدوحة في 1 أيار المقبل، بذريعة «التوصل إلى تسوية» بين الأطراف الأفغانية المتنازعة، والتزام «طالبان» بـ«عدم تشكيل خطر على الولايات المتحدة».

وتُعد ألمانيا، إلى جانب الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا وتركيا، الدول الأكثر انخراطاً في أفغانستان إذ نشرت هذه الدول الخمس ستة آلاف عسكري من أصل 9592 عسكرياً من 36 بلداً أعضاء في «الناتو»، في إطار مهمة «الدعم الحازم».

الجدير بالذكر أنه كان من المرتقب أن تستضيف تركيا «مؤتمر السلام الدولي حول أفغانستان» الذي ترعاه الأمم المتحدة وقطر، في 24 نيسان، بهدف «تسريع المفاوضات الأفغانية ــ الأفغانية الجارية في الدوحة، واستكمالها من أجل التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ومستدامة»، إلا أنه تم تأجيل المؤتمر، أمس، وفق ما أعلنه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو.

وتعزو المصادر سبب تأجيل المؤتمر، إلى رفض «طالبان» المشاركة فيه.