نددت السلطات الكولومبية، أمس، باغتيال حاكمة من السكان الأصليين في مقاطعة كاوكا (جنوب غرب)، بينما استؤنف النزاع المسلّح مع المجموعات المتمردة، رغم توقيع اتفاق السلام مع حركة القوات المسلّحة الثورية الكولومبية (فارك) في 2016.


وأطلق مسلّحون النار على ساندرا ليليانا بينيا، بالقرب من منزلها بينما كانت تستقل دراجة نارية متجهة إلى قرية كالدونو، وفق ما ذكر المجلس الإقليمي للسكان الأصليين في كاوكا في بيان.

وأصيب في الهجوم شخص آخر من السكان الأصليين بجروح خطيرة، بحسب عضو مجلس الشيوخ والزعيم المحلي فيليسيانو فالنسيا، الذي أكد لإذاعة «دبليو»، أن بينيا تلقت تهديداً «لمعارضتها الزراعة غير الشرعية التي تسود في المنطقة».

ويتم استهداف السكان الأصليين ومسؤولي منظمات حقوق الإنسان بشكل منتظم من قبل مجموعات مسلحة تمولها تجارة المخدرات، وتتنافس للسيطرة على المناطق الاستراتيجية لهذه السوق.

وكتبت «هيئة الدفاع عن الشعب» في تغريدة، «نأسف لاغتيال ساندرا بينيا، الحاكمة من السكان الأصليين لمحمية لا لاغونا، التي ناضلت بلا هوادة من أجل مجتمعات السكان الأصليين في هذه المنطقة الزراعية ومن الثروة الحيوانية».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا