ردّ «حلف شمال الأطلسي»، اليوم، على ما أوردته وسائل إعلام روسية، عن نوايا وزارة الدفاع الروسية إغلاق أجزاء من البحر الأسود في وجه الجيوش الأجنبية والسفن الرسمية لمدة ستة أشهر، بالقول إنها خطوة ستكون «غير مبرّرة» و«جزءاً من سلوك أوسع تنتهجه روسيا لزعزعة الاستقرار».


واعتبر بيان لـ«الناتو» أن «عسكرة (روسيا) المتواصلة للقرم والبحر السود وبحر آزوف، تُشكّل تهديدات إضافية لاستقلال أوكرانيا وتقوّض استقرار المنطقة الحدودية»، مطالباً روسيا بـ«خفض فوريّ للتصعيد ووقف نهجها في الاستفزازات واحترام التزاماتها الدولية».

وفي هذا السياق، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من مقر السفارة الأوكرانية في باريس، اليوم، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى اجتماع رباعي يجمعهما والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لمناقشة «مسألة الوضع الأمني في شرقي أوكرانيا وإنهاء احتلال أراضينا». وأمل الرئيس الأوكراني أن يُعاد تطبيق وقف إطلاق النار بعد اجتماع مُقرر، الاثنين المقبل، لكبار المستشارين من الدول الأربع.

ووصل زيلينسكي إلى باريس، من أجل الاجتماع مع الرئيس الفرنسي. وانضمت إليهما، في وقت لاحق، المستشارة الألمانية.

ووفق بيان رسمي ألماني، تشارك القادة الثلاثة «القلق» حيال حشد القوات الروسية، داعين «إلى تخفيف هذه التعزيزات العسكرية من أجل خفض التصعيد».

في المقابل، حثّ الناطق باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي على الطلب من نظيرهما الأوكراني «الوقف الحاسم لأي أعمال استفزازية على خط التماس»، مؤكداً «الحاجة إلى التزام غير مشروط بوقف إطلاق النار».

وكان قادة البلدان الأربعة، توصلوا في عام 2015، إلى اتفاق في العاصمة البيلاروسية، مينسك، قضى بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا، وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة.