أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، أن بلاده ستصنّف 10 ديبلوماسيين أميركيين، كشخصيات «غير مرغوب بوجودها» على الأراضي الروسية، ضمن إطار ردها على العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن أمس.


وأوضح لافروف أن موسكو نصحت السفير الأميركي لدى موسكو بالعودة إلى واشنطن.

وبعد إعلان الخارجية، أقرت موسكو بعد ذلك حظر دخول مديري «إف بي آي» والاستخبارات الوطنية الأميركية إلى أراضيها، كما قررت طرد 5 دبلوماسيين بولنديين رداً على خطوة مماثلة من وارسو.

وكان الكرملين، قد أعلن اليوم، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيتخذ قراراً بشأن العقوبات المضادة التي سيفرضها على واشنطن، رداً على عقوبات فرضتها الأخيرة أمس.

وأدرجت الحكومة الأميركية، أمس، شركات روسية على قائمتها السوداء وطردت ديبلوماسيين روسيين ومنعت البنوك الأميركية من شراء سندات سيادية من البنك المركزي الروسي وصندوق الثروة الوطني ووزارة المالية.

وجاءت العقوبات الأميركية رداً على تدخل مزعوم من قبل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي، وعلى قرصنة إلكترونية وممارسات استفزازية ضد أوكرانيا وغيرها من الأنشطة «الخبيثة» المزعومة. وتنفي روسيا كل هذه الاتهامات.

وجرى استدعاء السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، إلى موسكو الشهر الماضي وسط تدهور العلاقات.

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، بادر إلى اقتراح عَقْد قمّة مع نظيره الروسي بوتين؛ وعلق لافروف اليوم على الاقتراح بالقول: «نقدر إيجابياً مقترح بايدن لعقد قمة مع بوتين وندرس هذه المبادرة».