أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية، أنيجريت كرامب كارينباور، أن ألمانيا ستحذو حذو الولايات المتحدة في ما يتعلق بسحب قواتها من أفغانستان، مشيرةً إلى أنها تتوقّع صدور قرار من حلف شمال الأطلسي بهذا الشأن بعد جلسته الخاصة اليوم.


على إثره، قالت كرامب كارينباور لتلفزيون «إيه آر دي» الألماني: «قلنا دوماً إننا سنذهب معاً وسنخرج معاً. أنا أؤيد انسحاباً منظّماً، وأتوقع أن نقرر ذلك في الحلف اليوم»، مؤكدةً أن هذا يعني أن ألمانيا، كجزء من حلف شمال الأطلسي، ستعمل على أن تتزامن خطط انسحابها مع خطط الولايات المتحدة.

يشار إلى أن لألمانيا حوالى ألف جندي في أفغانستان، وهي ثاني أكبر قوة أجنبية منتشرة هناك بعد القوات الأميركية.

أما في ما يخصّ الحلف، فسيبحث وزراء الخارجية والدفاع في الدول الأعضاء هذه المسألة خلال اجتماع افتراضي، اليوم، برئاسة الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرج، وبحضور وزيرَي الدفاع والخارجية الأميركيين الموجودين في مقر التحالف العسكري في بروكسل.

ويفترض، بالتالي، أن يقرر الحلف خلال هذا المؤتمر، ما إذا كانت الشروط قد تمّت تلبيتها لإنهاء مهمة «الدعم الحازم» في أفغانستان، أو إذا كان يجب الإبقاء على هذا الوجود العسكري المتمثل بـ9600 جندي من 36 دولة.

الجدير ذكره، أن اتفاقاً سابقاً كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قد توصلت إليه مع حركة طالبان، ينص على مغادرة جميع القوات الأجنبية أفغانستان بحلول الأول من أيار، إلا أن إدارة الرئيس الأميركي الحالي، جو بايدن، قرّرت إبقاء القوات الأميركية، في أفغانستان حتى 11 أيلول القادم، على أن تغادرها «من دون قيد أو شرط». وبذلك، تُطوى صفحة أطول حرب تخوضها الولايات المتحدة، على الرغم من أن معارضي هذه الخطوة يحذرون من أن السلام ليس مضموناً على الإطلاق بعد قتال استمر عقدين.
(أ ف ب، رويترز)

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا