أعلنت كندا، أمس، حظراً على صادرات الأسلحة إلى تركيا، بعد توصّل تحقيق أجرته إلى أن أنقرة استخدمت تقنية طائرات مسيّرة كندية، بشكل خاطئ في نزاعات عسكرية.


وكانت كندا قد علّقت شحنات الأسلحة الى تركيا في تشرين الأول الماضي، بانتظار ظهور نتيجة التحقيق في مزاعم باستخدام أنظمة تصوير واستهداف كندية مخصصة للطائرات المسيّرة، من قبل أذربيجان في نزاعها المسلّح مع أرمينيا.

وقال وزير الخارجية مارك غارنو، في بيان «بعد هذه المراجعة التي توصلت إلى أدلة موثوقة على استخدام تقنية كندية مصدّرة إلى تركيا، في ناغورني قرة باغ، أُعلن اليوم إلغاء التراخيص التي جرى تعليقها خريف عام 2020».

وأضاف «هذا الاستخدام لا يتماشى مع سياسة كندا الخارجية، ولا ضمانات الإستخدام النهائي التي قدّمتها تركيا».

ويؤثّر قرار حظر التصدير، في 29 ترخيصاً ممنوحة لتركيا، إضافة إلى مجموعة واسعة من المعدّات والتقنيات العسكرية، بينها مكونات إنتاج طائرات وبرمجيات وبيانات تقنية لأجهزة محاكاة الطيران ومعدّات الأقمار الإصطناعية.

وبلغت قيمة صادرات الأسلحة الكندية إلى تركيا عام 2019، أكثر من 150 مليون دولار كندي (120 مليون دولار أميركي).

وقال غارنو إنه تحدّث في وقت سابق مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، مشيراً إلى أن طلبات التراخيص المستقبلية «المتعلقة ببرامج التعاون مع حلف شمال الأطلسي، سيجري تقييمها حالة بحالة».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا