أعلنت حركة «طالبان» أنها لا تستطيع المشاركة في «مؤتمر إسطنبول»، في الموعد الذي يُتداول به في وسائل الإعلام، أي في 16 نيسان الحالي، من دون الإشارة إلى السبب الذي يَحول دون ذلك.


وقال المتحدث باسم «طالبان»، محمد نعيم، لـ«وكالة فرانس برس»: «ما زلنا ندرس إذا ما كنا سنحضر الاجتماع في تركيا أو لا».

وعقب الإعلان من «طالبان»، بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، مع نظيره الأميركي أنطوني بلينكن، في اتصال هاتفي مساء اليوم، ملف المفاوضات الأفغانية، إلى جانب سوريا وقضايا أخرى.

وتضغط الولايات المتحدة للتوصّل إلى تسوية داخلية بين الحكومة و«طالبان»، قبل أيار المقبل، الموعد المحدد في «اتفاق الدوحة»، لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

ولم يُعلن بعد، بشكل رسمي، الموعد المحدد لـ«مؤتمر إسطنبول»، إلّا أن وسائل إعلام أفغانية تحدّثت عن رغبة أميركية في أن يبدأ في 16 نيسان الحالي.

ولم تتوصل المفاوضات التي بدأت بين الطرفين، في الدوحة، نهاية العام الماضي، إلى تسوية داخلية. وكانت محادثات استضافتها موسكو، الشهر الماضي، شاركت فيها الحكومة والحركة، وعدّة دول معنية، بهدف تهيئة الأرضيّة لـ«مؤتمر إسطنبول»، الذي تعوّل عليه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الواقع تحت ضغط موعد الانسحاب الذي وافق عليه سلفه دونالد ترامب، إذ لا يرغب الرئيس الجديد في المغادرة قبل التوصّل إلى تسوية داخلية، خشيةَ سيطرة «طالبان» على كامل الأراضي الأفغانية بعد خروج القوات الأجنبية منها.