أعلن المصرفي السابق واليميني، غييرمو لاسو، نفسه رئيساً منتخباً للإكوادور، بعد انتهاء الجولة الثانية من الانتخابات أمس، مؤكداً أنه قبِل «التحدي» المتمثل بإحداث تغييرات في البلاد، التي تواجه أزمة اقتصادية حادة فاقمتها جائحة «كورونا».


وقال لاسو، الذي اعترف منافسه الاشتراكي، أندريس أراوز، بانتصاره: «في 24 أيار المقبل، سنواجه بمسؤولية التحدي المتمثل بتغيير مصير وطننا، وخلق الفرص وتحقيق الإزدهار في الإكوادور».

بذلك تكون الانتخابات التي تواجه فيها كل من مرشح «التجمع من أجل الأمل»، اليساري أندريس أراوز، وعضو ائتلاف الأحزاب اليمينية، غييرمو لاسو، قد وصلت إلى نهايتها. ويشار إلى أن أراوز، الذي يحظى بشعبية واسعة في أواسط الطبقة العاملة في الإكوادور، كان قد تفوّق على منافسه اليميني في الجولة الأولى من الانتخابات، في شباط الماضي. إلا أن هذه الانتخابات حُسمت لصالح لاسو، الذي حظي بدعم من تحالف واسع، جمع بين واشنطن وفريق الرئيس السابق، لينين مورينو.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا