في أول تصريح له بعد جولة المحادثات التي جرت في فيينا أمس، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن أطراف الاتفاق النووي، على قناعة بأن التطبيق الكامل للاتفاق هو الحل الأمثل، معتبراً أن جميع الأطراف الموقّعة على الاتفاق النووي وصلت إلى هذه النتيجة، وهي أنه لم يكن هناك حل أفضل من الاتفاق النووي، وبالتالي لا سبيل إلا بتطبيقه بشكل كامل.


وفي كلمته بجلسة مجلس الوزراء، اليوم، قال روحاني: «لقد شهدنا في الأيام الأخيرة، بداية فصل جديد لإحياء الاتفاق النووي، وعُقدت اجتماعات لأطراف الاتفاق، إضافة إلى إيران في فيينا، وبتنا نسمع اليوم صوتاً واحداً، وهو أن جميع أطراف الاتفاق النووي توصّلوا إلى هذه النتيجة، وهي أنه لم يكن هناك حل أفضل من الاتفاق النووي، وبالتالي لا سبيل إلا بتطبيقه بشكل كامل، وهذا ما يمثّل نجاحاً جديداً للجمهورية الإسلامية».

وبشأن إعلان الولايات المتحدة استعدادها للعودة إلى الاتفاق النووي، قال روحاني: «إننا ننظر إلى مدى تنفيذهم لهذا الأمر على أرض الواقع والتزامهم بتطبيقه»، مؤكداً أن إيران أعلنت موقفها المنطقي، الذي لاقى القبول من الرأي العام العالمي، وهو أن طهران ستعود إلى التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، متى ما عادت واشنطن ونفّذت التزاماتها في الاتفاق، إلى جانب الأطراف الأخرى.

وأكّد الرئيس الإيراني مجدداً، سلمية البرنامج النووي الإيراني، وأن طهران لا تريد الخروج عن هذا الإطار، إلا أنها اتخذت إجراءات مؤقتة، رداً على خروج الولايات المتحدة وعدم التزام الأطراف الأوروبية بتعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وبالتالي فإن إيران ستتراجع عن تلك الإجراءات، متى ما عادت الأطراف الغربية إلى التزاماتها بشكل حقيقي.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا