عبّر النائب الأول للرئيس الأفغاني، أمر الله صالح، اليوم، عن امتعاضه من تسريب رسالة خطية لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، معتبراً أنّها محاولة للضغط على الحكومة الأفغانية.

وقال: «نحن جاهزون للتفاوض مع طالبان، لكن لا نقبل مصالحة تُفرض علينا من الخارج».
وتأتي هذه التصريحات، بعد يوم على تسريب رسالة لوزير الخارجية الأميركي، قال فيها: «إننا ندرس سحب قواتنا بالكامل من أفغانستان بحلول الأول من أيار المقبل، وننظر أيضاً في خيارات أخرى». وأضاف أنّ بلاده لم تستبعد أيّ خيار في ما يتعلق بأفغانستان.
وفي هذا السياق، قال صالح: «أبلغنا خليل زاد أننا لا نستطيع العدول عن مبدأ الانتخابات ولا التضحية بالدستور»، معتبراً أنّه «يحقّ لواشنطن التفاوض من أجل 2500 من قواتها، لكننا معنيون بمصير 30 مليون أفغاني».
وشدّد مستشار الرئيس الأفغاني، على أنّ بلاده لم تلاحظ أيّ تغيير في سلوك حركة «طالبان»، مشيراً إلى أنّ «هناك ارتفاعاً حاداً في مستوى العنف»، ومعتبراً أنّه «لا يمكن التنازل عن المكاسب التي تحقّقت بعد سقوط حكومة طالبان».
كذلك، اعتبر أنّ رسالة وزير الخارجية الأميركي فيها «نظرة استعلاء كبيرة وعدم فهم لتركيبة المجتمع الأفغاني».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا