بعد عشرة أشهر من وقوع حادثة جورج فلويد، في الخامس والعشرين من أيار الماضي، والتي أشعلت، حينذاك، موجة احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة، تبدأ، اليوم، المحاكمة الاستثنائية للشرطي الذي أقدم على قتله.

وعشية هذه المحاكمة، سار الآلاف في مينيابوليس، شمالي الولايات المتحدة، خلف نعش أبيض مغطّى بورود حمراء للمطالبة بـ«العدالة». وظلّ الحشد المتنوّع صامتاً خلال تكريم فلويد، الأربعينيّ الأسود الذي فارق الحياة اختناقاً تحت ركبة الشرطي، ديريك شوفين. ولم يخرج الحشد عن صمته سوى لترديد عبارة «لا عدالة، لا سلام!»، في إشارة إلى الغضب الذي لا يزال حاضراً فيهم وخوفهم من عدم تلقي الشرطي العقاب المناسب. كذلك، سار المتظاهرون في محيط مقرّ الحكومة المحلّية، حيث ستدور المحاكمة، حاملين لافتة كتِبت عليها كلمات فلويد الأخيرة: «لا أستطيع التنفّس».
في المقابل، بدا المبنى أشبه بمعسكر محصّن، مع أسلاك شائكة وكتل خرسانيّة، وهي إجراءات اتُّخذت تحسّباً لحصول تجمّعات على هامش جلسات الاستماع. وتمّ، بالإضافة إلى ذلك، حشد الآلاف من رجال الشرطة والحرس الوطني في محيط المحاكمة.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا