أظهر استطلاع رأي نُشر اليوم، تعادل قوة معسكر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع المعسكر المعارض له، وذلك في حال انضمّ إليه حزب «يمينا»، برئاسة نفتالي بينت. وبحسب الاستطلاع، ارتفعت قوة حزب «يش عتيد»، برئاسة يائير لبيد، بعد حصوله على مقاعد من حزب «تيكفا حاداشا» اليميني، برئاسة المنشق عن «الليكود»، غدعون ساعر.

وفيما لو جرت انتخابات الكنيست، اليوم، يحصل «الليكود» على 29 مقعداً، «يمينا» 12 مقعداً، «شاس» 8 مقاعد، «يهدوت هتوراة» 7 مقاعد، تحالف الصهيونية والفاشية (بقيادة بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير) 4 مقاعد. وبذلك، سيكون هذا المعسكر اليميني ممثّلاً بـ60 عضو كنيست، بحسب «قناة 12» العبرية.
لكن حتى الآن، يمتنع بينت عن إعلان موقفه في ما يتعلق بالانضمام إلى معسكر نتنياهو، فهو يحاول طرح نفسه كمرشح لرئاسة الحكومة في ائتلاف يضمّ أحزاب المعسكر المعارض لنتنياهو، وربما مع الأحزاب الحريدية.
في المقابل، حصل «يش عتيد» على 20 مقعداً، فيما تراجع «تيكفا حداشا» إلى 12 مقعداً. وحصل حزب «يسرائيل بيتينو»، برئاسة أفيغدور ليبرمان، على 7 مقاعد، «حزب العمل» 7 مقاعد، «كاحول لافان» 5 مقاعد، القائمة المشتركة على 9 مقاعد. ولم تتجاوز نسبة الحسم كلّاً من حزب «ميرتس» والقائمة العربية الموحّدة، اللذين حصل كلّ منهما على 3% من الأصوات، بينما نسبة الحسم هي 3.25%.
وبحسب استطلاع القناة، لا يزال أكثر من 10 في المئة من الناخبين لا يعرفون لمن سيصوّتون مقارنة بـ8.5 في المئة في الانتخابات السابقة من العام الماضي، وتبيّن أنّ 51 في المئة متأكّدون من اختياراتهم في هذه المرحلة مقارنة بـ 58 في المئة في انتخابات الكنيست الثالثة.
وفي استطلاع آخر أجرته صحيفة «يسرائيل هيوم»، فإنّ القطاع الأكثر عزماً على التصويت يوم الانتخابات هو القطاع الأرثوذكسي المتشدّد (الحريديم)، وتبيّن أنّ 77 ٪ منهم قالوا إنهم سيصوتون. يليهم القومي والديني والعلماني، حيث قال 69٪ من هذه القطاعات إنّهم من المؤكّد سيصوّتون. وتبيّن أنّ أدنى معدّل للتصويت هو لدى العرب، حيث قال 40٪ فقط أنهم متأكّدون من أنّهم سيشاركون في التصويت.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا