بدأت، هذا الأسبوع، محاكمة الرئيس السابق للبيرو، ألبرتو فوجيموري، بتهمة فرض «التعقيم القسري» على مئات آلاف النساء الفقيرات من دون موافقتهنّ، بين عامَي 1996 و2000. وقد أعطت هذه المحاكمة أملاً للضحايا بإحقاق العدالة وإمكانية التعويض عليهنّ.

وتفيد تقديرات رسمية بأنّ 272 ألفاً و28 سيدة بيروفية، وغالبيّتهن من السكّان الأصليين، خضعن لربط أنابيب بدون موافقتهن. ومن بين هؤلاء، قدّمت 2074 امرأة شكوى رسمية إلى المحاكم. وفي المجموع، توفيت 18 امرأة نتيجة للعملية الجراحية بحسب أرقام رسمية. أضف إلى ذلك، الانعكاسات النفسية التي طاولت هؤلاء النساء، ولا سيما أنّ الكثير منهنّ ووجهن بالرفض من شركائهنّ الذكور في بلد غارق بعمق في الثقافة الذكورية.
والجدير بالذكر، أنّ فوجيموري، البالغ من العمر 82 عاماً، يقضي عقوبة سجن لمدة 25 عاماً، بعد إدانته بالفساد وبجرائم ضدّ الإنسانية.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا